- من 3 إلى 4 سنوات: نحو 15 إلى 20 سماعًا ذا معنى، موزّعة على أسبوع إلى أسبوعين، مع 5 كلمات جديدة في الأسبوع وجلسة يومية من 10 دقائق.
- من 5 إلى 6 سنوات: نحو 10 إلى 15 سماعًا خلال أسبوع تقريبًا، مع 7 إلى 8 كلمات أسبوعيًا وجلسة من 15 دقيقة.
- من 7 إلى 10 سنوات: نحو 6 إلى 12 سماعًا، ويقلّ العدد حين يرى الطفل الكلمة مكتوبة، مع 10 إلى 12 كلمة أسبوعيًا وجلسة من 20 دقيقة.
- إن كانت العربية لغةً ثانية في البيت فالعدد يتضاعف تقريبًا، وقد يمرّ الطفل بفترة صمت تمتدّ أسابيع وهي طبيعية.
يحتاج طفلك غالبًا إلى سماع الكلمة الجديدة نحو 15 إلى 20 مرة في مواقف حقيقية قبل أن يحاول نطقها إن كان عمره بين 3 و4 سنوات. ويقلّ العدد مع الكبر، فيصل إلى نحو 6 إلى 10 مرات بين 9 و10 سنوات. وإن كانت العربية لغةً ثانية في بيتك، كما يحدث في المهجر، فتوقّع أن يتضاعف هذا العدد تقريبًا. هذه تقديرات عملية تختلف من طفل إلى آخر. المهمّ أن يسمع الكلمة في سياق له معنى، وأن يتوزّع سماعها على عدّة أيام، لا أن تُكرَّر عليه في جلسة واحدة.
هل يحتاج طفلك أن يتدرّب على هذا؟
تطبيق رُشدا يعلّم طفلك العربية بالصوت والصورة واللمس — خطوةً خطوة، على قدر سنّه.
طفلك يفهم الكلمة ولا يقولها: ماذا يحدث بالضبط؟
تقول لطفلك: «هات الملعقة»، فيذهب إلى المطبخ ويعود بها. ثم تسأله بعد دقيقة: «ما هذه؟» فيسكت أو يقول الكلمة بلغتك الأخرى. هذا الموقف يقلق كثيرًا من الأهل، مع أنه في الغالب علامة طيّبة.
في رأس طفلك مخزونان من الكلمات. الأول كبير، وفيه الكلمات التي يفهمها حين يسمعها. والثاني أصغر بكثير، وفيه الكلمات التي يستطيع أن يستخرجها وينطقها بنفسه. تدخل الكلمة المخزون الأول أولًا، وتبقى فيه مدّة قبل أن تنتقل إلى الثاني. والمسافة بين المخزونين واسعة عند كل الأطفال، فقد يفهم طفلك في الخامسة ضعف ما يقوله أو أكثر.
لماذا هذه المسافة؟ لأن النطق مهمّة أصعب من الفهم. حين يسمع طفلك «ملعقة» يكفيه أن يتعرّف إليها. أما حين يقولها فعليه أن يتذكّرها دون مساعدة، وأن يرتّب أصواتها: الميم ثم اللام الساكنة ثم العين ثم القاف ثم التاء المربوطة، وأن يحرّك لسانه وشفتيه في الترتيب الصحيح. لذلك يكون السؤال الحقيقي: كم مرة يسمع الكلمة حتى تثبت في الفهم وتصبح جاهزة للنطق؟
لا يوجد رقم سحري. ما يوجد هو نمط متكرّر: الكلمة التي يسمعها طفلك في مواقف كثيرة ومتنوّعة، وعلى مدى أيام، تصل إلى لسانه أسرع بكثير من كلمة يسمعها عشرين مرة في جلسة واحدة ثم تختفي.
ما الذي يُحسب «سماعًا» فعلًا؟
هنا أكثر خطأ يقع فيه الأهل. يظنّ الأب أن الطفل سمع الكلمة لأنها قيلت أمامه، أو لأنها مرّت في رسوم متحرّكة يعمل التلفاز بها في الخلفية. الكلمة التي تمرّ بأذن طفلك وهو منشغل بشيء آخر لا تُحسب تقريبًا. السماع الذي يبني المفردات له ثلاثة شروط:
- الانتباه: أن يكون طفلك منصتًا لك في تلك اللحظة، لا مجرد موجود في الغرفة. وهذا فرق تشرحه صفحة الفرق بين السماع والإنصات بالتفصيل.
- الربط بالمعنى: أن يرى الشيء أو يلمسه أو يعيش الموقف وهو يسمع اسمه. «برتقالة» وهو يقشّرها معك أقوى بكثير من «برتقالة» على بطاقة.
- التنوّع: أن يسمع الكلمة في جمل مختلفة ومواقف مختلفة. «البرتقالة حامضة»، «أين البرتقالة؟»، «لون قميصك برتقالي مثل البرتقالة».
حين تتوفّر هذه الشروط يكفي أحيانًا نصف العدد المذكور. وحين تغيب لا يكفي ضعفه.
وهناك عامل رابع يغفل عنه كثيرون، وهو التوزيع على الأيام. خمس مرات يوم السبت وخمس يوم الاثنين وخمس يوم الأربعاء تعطي نتيجة أفضل غالبًا من خمس عشرة مرة يوم السبت وحده. النسيان بين المرّات جزء من التعلّم: حين ينسى طفلك الكلمة قليلًا ثم يسمعها من جديد، يتعرّف إليها بجهد أكبر فتثبت أكثر.
كم مرة يحتاج في كل عمر؟
الأرقام التالية تقديرات عملية لكلمة محسوسة يراها الطفل حوله، مثل «مقصّ» أو «وسادة» أو «سلّم». الكلمات المجرّدة مثل «صبر» أو «فكرة» تحتاج وقتًا أطول في كل الأعمار. وطفلك قد يكون أسرع أو أبطأ من هذه الأرقام دون أن يعني ذلك مشكلة.
من 3 إلى 4 سنوات: الأذن تسبق اللسان بكثير
في هذا العمر يحتاج طفلك غالبًا إلى نحو 15 إلى 20 سماعًا ذا معنى، موزّعة على أسبوع إلى أسبوعين، قبل أن يحاول نطق الكلمة. والمحاولة الأولى نادرًا ما تكون كاملة: قد تسمع «معقة» بدل «ملعقة»، أو «تفّا» بدل «تفاحة». هذا نطق مقبول تمامًا في الثالثة، والأصوات الصعبة مثل الراء والقاف والضاد تأخذ وقتها، وتجد تفصيلها في صفحة النطق ومخارج الحروف.
ابدأ بخمس كلمات جديدة في الأسبوع، لا أكثر. اختَرها من حياته اليومية: أشياء في الحمّام، أطعمة يحبّها، ألعاب يمسكها. والجلسة المقصودة لا تزيد على 10 دقائق، ثم تأتي بقية المرّات من الروتين: الأكل واللبس والاستحمام.
من 5 إلى 6 سنوات: الكلمة تعلق أسرع
يصبح طفلك أقدر على الربط، فيكفيه غالبًا نحو 10 إلى 15 سماعًا خلال أسبوع تقريبًا. وتلاحظ أنه يبدأ باستعمال الكلمة الجديدة في اللعب قبل أن يستعملها معك: يقولها للدمية أو لأخيه الصغير. هذه مرحلة تجريب، فلا تقاطعه بالتصحيح.
يمكنك رفع العدد إلى 7 أو 8 كلمات في الأسبوع، والجلسة إلى 15 دقيقة. وهذا العمر مناسب جدًا للكلمات المرتبطة بالأفعال والصفات: «يقفز»، «ثقيل»، «مبلّل»، لأن الطفل يستطيع أن يمثّلها بجسمه.
من 7 إلى 8 سنوات: الحرف المكتوب يختصر الطريق
حين يبدأ طفلك بالقراءة يتغيّر الحساب. رؤية الكلمة مكتوبة مع سماعها تثبّتها أسرع، فيكفيه غالبًا نحو 8 إلى 12 مرة. لكن انتبه: إن كان يقرأ الكلمة دون أن يسمع نطقها الصحيح فقد يحفظها بنطق خاطئ، خصوصًا مع الكلمات غير المشكولة. لذلك اقرأها بصوتك أولًا ثم دعه يقرأها.
عشر كلمات أسبوعيًا عدد معقول، وجلسة من 20 دقيقة تتّسع لقصة قصيرة ونشاط. وفي هذا العمر يبدأ الخجل بالظهور عند بعض الأطفال، فيفهم الكلمة ويعرف نطقها لكنه لا يقولها خوفًا من الخطأ.
من 9 إلى 10 سنوات: الفهم سريع والنطق رهن الثقة
طفلك هنا يلتقط الكلمة المحسوسة غالبًا من 6 إلى 10 مرات، ويستطيع أن يفهم كلمات جديدة من سياق الجملة دون شرح. والعائق الأكبر في هذا العمر ليس عدد المرّات، بل الإحراج، خصوصًا عند أطفال المهجر الذين يشعرون أن عربيّتهم أضعف من أقرانهم.
عشر إلى اثنتي عشرة كلمة أسبوعيًا، مع جلسة من 20 دقيقة، وأعطِه دورًا يجعله يستعمل الكلمات: أن يشرح لك لعبة، أو يحكي ما حدث في يومه. الكلمة المجرّدة تحتاج هنا أكثر من 10 مرات، وتحتاج أمثلة من حياته لا تعريفًا من القاموس.
| العمر | سماع تقريبي قبل النطق | المدّة المعتادة | كلمات جديدة أسبوعيًا | الجلسة اليومية |
|---|---|---|---|---|
| 3 – 4 سنوات | 15 – 20 مرة | أسبوع إلى أسبوعين | 5 | 10 دقائق |
| 5 – 6 سنوات | 10 – 15 مرة | نحو أسبوع | 7 – 8 | 15 دقيقة |
| 7 – 8 سنوات | 8 – 12 مرة | أيام إلى أسبوع | 10 | 20 دقيقة |
| 9 – 10 سنوات | 6 – 10 مرات | أيام | 10 – 12 | 20 دقيقة |
وتذكّر القاعدة العامة: إن كانت العربية لغة ثانية في بيتك، فضاعف هذه الأرقام تقريبًا، ولا تقلق إن احتاجت الكلمة شهرًا كاملًا.

خطوات عملية: كيف يسمع طفلك الكلمة 20 مرة دون أن يملّ؟
عشرون مرة تبدو كثيرة. لكنها تصبح سهلة حين تنتشر في يومه بدل أن تتجمّع في جلسة. خذ كلمة «مظلّة» مثالًا، وطبّق هذه الخطوات بالترتيب:
- اختر الكلمة صباحًا وضعها في رأسك. لا تحتاج إلى بطاقة. يكفي أن تقرّر: كلمة اليوم «مظلّة».
- قدّمها مع الشيء نفسه. افتح المظلّة أمامه: «انظر، هذه مظلّة. المظلّة كبيرة». مرّتان.
- اجعلها جزءًا من لعبة. «أين المظلّة؟» ثم خبّئها خلف الكنبة. «وجدت المظلّة!». ثلاث مرات أخرى في دقيقتين.
- غيّر الجملة كل مرة. «المظلّة تحمينا من المطر»، «مظلّة جدّتك سوداء»، «هل نأخذ المظلّة اليوم؟». التنوّع يعلّم طفلك أن الكلمة تعيش في جمل كثيرة.
- أعدها في موقف آخر بعد ساعات. عند النافذة: «السماء غائمة، نحتاج إلى مظلّة».
- ابحث عنها في قصة المساء. كثير من قصص الأطفال فيها مطر ومظلّات. والقراءة له بصوت عالٍ من أغنى مصادر السماع، لأن الكلمة تأتي مع صورة وحكاية.
- أعطه فرصة للنطق دون أن تطلبه. بعد يومين أو ثلاثة، أمسك المظلّة واسأله: «ماذا نأخذ معنا حين تمطر؟» ثم انتظر خمس ثوانٍ كاملة. أغلب الأهل ينتظرون ثانيتين ثم يجيبون عن الطفل.
- قدّم خيارين إن لم يجب. «نأخذ المظلّة أم الكرة؟». الخيار يضع الكلمة على طرف لسانه، فيسهل عليه أن يقولها.
بهذه الطريقة يسمع طفلك الكلمة نحو عشر مرات في اليوم الأول، ونحو خمس مرات في كل من اليومين التاليين، دون أن يشعر أنه في درس.
وحين ينطقها ناقصة، فقال مثلًا «ظلّة»، لا تقل «خطأ، قل مظلّة». أعد الكلمة صحيحة في جملة: «نعم، المظلّة. أحسنت، سنأخذ المظلّة». يسمع النطق الصحيح مرة أخرى دون أن يشعر بأنه أخطأ، وهذه من أنفع العادات التي يكتسبها الأب.
أخطاء شائعة تؤخّر النطق
بعض الأخطاء يبدو منطقيًا جدًا، ولهذا يتكرّر في بيوت كثيرة:
- «قل: تفاحة. هيّا قلها». طلب الترديد الفوري يحوّل الكلمة إلى امتحان. الطفل الذي يُطلب منه الترديد كثيرًا يتعلّم أن يصمت. اترك النطق يأتي حين يكون جاهزًا.
- البطاقات وحدها. عرض صورة «زرافة» عشر مرات متتالية يعطي سماعًا ضعيفًا. البطاقة مفيدة إن جاءت بعد الشيء الحقيقي أو ضمن لعبة، لا بديلًا عنه.
- الإكثار من الكلمات الجديدة. عشرون كلمة في الأسبوع لطفل في الرابعة تعني أن كل كلمة تأخذ حصّة صغيرة من السماع، فلا تثبت أيّ منها. خمس كلمات تثبت أفضل من عشرين تتبخّر.
- الترجمة الفورية. في بيوت المهجر يقول الأب «مظلّة» ثم يترجمها فورًا إلى الإنجليزية أو الفرنسية. ستلاحظ أن طفلك يتعلّم انتظار الترجمة ويتجاهل الكلمة العربية. ترجم مرة واحدة إن لزم، ثم أكمل بالعربية مع الإشارة والصورة.
- التلفاز في الخلفية. يحسب الأهل ساعات التلفاز سماعًا. الكلام الذي لا يتفاعل معه الطفل ولا يستطيع أن يردّ عليه أضعف بكثير من دقائق قليلة معك.
- التحوّل إلى لغة أخرى عند أول صعوبة. حين يتعثّر طفلك في الجملة العربية ثم يكملها بلغة المدرسة، ينتقل كثير من الأهل إلى تلك اللغة معه. هذه أكثر خطوة تضيّع ما بنيته. أجبه بالعربية وأعد كلمته بالعربية بهدوء.
- مقارنته بأخيه أو ابن خاله. كل طفل له إيقاعه، والمقارنة تزيد الخجل، والخجل يقفل اللسان.
الفصحى واللهجة والبيت متعدّد اللغات
عدد المرّات يتغيّر حسب المسافة بين الكلمة وما يسمعه طفلك يوميًا. الكلمة المشتركة بين الفصحى ولهجة البيت، مثل «باب» أو «ماء»، تصل إلى لسانه بسرعة. أما الكلمة التي تختلف في الفصحى عن اللهجة اختلافًا كبيرًا، فهي تحتاج إلى سماع أكثر لأنها تنافس كلمة أخرى في رأسه.
لا تقلق إن استعمل طفلك كلمة اللهجة في البيت وكلمة الفصحى في القصة. هذا ليس خلطًا، بل وعي مبكر بأن للغة مستويات. أما كيف توزّع بين الاثنتين، ومتى تبدأ بالفصحى، فهي مسألة تناقشها صفحة الفصحى أم لهجتنا؟ بتوسّع.
وفي بيوت المهجر، حيث تكون لغة المدرسة هي الأقوى، يمرّ كثير من الأطفال بفترة صمت في العربية: يفهمون ويستجيبون للأوامر، لكنهم يردّون بلغة أخرى أو بالإشارة. قد تمتدّ هذه الفترة من أسابيع إلى بضعة أشهر. وهي ليست رفضًا للعربية، بل مرحلة تخزين. ما يكسرها عادةً موقف يحتاج فيه الطفل إلى العربية حقًّا: مكالمة مع جدّته التي لا تعرف لغته الأخرى، أو لعبة لا تُلعب إلا بالعربية.

علامات أن الكلمة في طريقها إلى لسانه
النطق آخر مرحلة. قبله علامات صغيرة تخبرك أن الكلمة تقترب، فراقبها بدل أن تنتظر الكلمة كاملة:
- يلتفت إلى الشيء أو يشير إليه حين تذكر اسمه دون أن تشير أنت.
- ينفّذ طلبًا فيه الكلمة: «ضع الوسادة على السرير».
- يصحّحك إن سمّيت الشيء باسم خاطئ عمدًا. قل «هذه مظلّة» وأنت تمسك ملعقة، وراقب ضحكته أو اعتراضه.
- ينطق جزءًا من الكلمة أو يقلّد إيقاعها: «مَ... لّة».
- يستعملها في لعبه الانفرادي قبل أن يقولها لك.
إن رأيت ثلاثًا من هذه العلامات فالطريقة تنجح، والنطق مسألة وقت.
وإن مرّ أسبوعان ولم يظهر شيء؟
قبل أن تزيد عدد المرّات، راجع نوعيّتها. اسأل نفسك: هل كانت الكلمة مرتبطة بشيء يهمّه؟ كلمة «مظلّة» لطفل لا يخرج في المطر قد لا تعني له شيئًا، بينما «زلّاجة» لطفل يحبّ الحديقة تثبت بسرعة. غيّر الكلمة إن لزم، فهذا لا يعني الفشل.
ثم راجع لحظة السماع: هل كان منتبهًا فعلًا؟ إن كانت أغلب المرّات وهو يلعب على الجهاز أو يشاهد شيئًا، فهي لم تُحسب. وأخيرًا راجع الضغط: إن كنت تسأله «ما هذا؟» كثيرًا، فقد يكون صمته دفاعًا لا عجزًا. خفّف الأسئلة وأكثر من الكلام حوله، ومن ذلك أن تصف ما تفعله بصوت مسموع: «أنا أغسل الصحون، الصحن مبلّل».
خطة أسبوعية بسيطة
هذه خطة لطفل بين 5 و6 سنوات، ويمكنك تعديلها لعمر طفلك بتغيير عدد الكلمات ومدّة الجلسة حسب الجدول السابق. لنفترض أن كلمات هذا الأسبوع سبع: مظلّة، مشط، سلّة، يقفز، ثقيل، حامض، نافذة.
| اليوم | الجلسة المقصودة (15 دقيقة) | في الروتين اليومي |
|---|---|---|
| السبت | تقديم أول 4 كلمات بالأشياء الحقيقية ولعبة «أين هو؟» | المشط عند تسريح الشعر، والسلّة عند جمع الألعاب |
| الأحد | تقديم الكلمات الثلاث الباقية: يقفز وثقيل وحامض، بالحركة والتذوّق | «الكيس ثقيل» عند حمل المشتريات |
| الاثنين | قصة فيها أكبر عدد من الكلمات السبع | «افتح النافذة» صباحًا |
| الثلاثاء | يوم خفيف: لعبة الخيارين دون أسئلة مباشرة | استعمال الكلمات في الكلام العادي |
| الأربعاء | لعبة «أخطأت عمدًا»: تسمية الأشياء بأسماء خاطئة | «الليمون حامض» عند الأكل |
| الخميس | رسم: يرسم ثلاثة من الكلمات ويحكي عنها | نافذة السيارة ونافذة البيت |
| الجمعة | راحة من الجلسة، ومكالمة مع قريب يتكلّم العربية | مراجعة سريعة: أيّ كلمة قالها بنفسه؟ |
في نهاية الأسبوع لا تتوقّع أن ينطق الكلمات السبع كلّها. إن قال اثنتين أو ثلاثًا بنفسه وفهم الباقي، فالأسبوع ناجح. انقل الكلمات التي لم يقلها إلى الأسبوع التالي مع كلمات جديدة أقلّ.
أما إن أردت مصدرًا إضافيًا للسماع خارج وقتك، فاختر أداة يتعلّم فيها طفلك العربية بالصوت والصورة والتفاعل، وتتقدّم معه خطوة بخطوة حسب مستواه وسرعته. ومن المفيد أن تتيح لك متابعة ما أتقنه وما يحتاج إلى تطوير، لتعرف أيّ الكلمات تنقلها إلى الأسبوع التالي. وإن كنت لا تعرف من أين تبدأ، فهذه بداية مناسبة لرحلة طفلك في بيئة خالية من الإعلانات، ويمكن استعمالها حتى دون اتصال بالإنترنت في السفر أو السيارة. لكن تذكّر أن الشاشة تكمّل كلامك معه ولا تحلّ محلّه، ودقائقك العشر معه تبقى أثمن سماع يحصل عليه.
ومع الوقت، حين تكبر حصيلته، ينتقل التركيز من الكلمة المفردة إلى الجملة والحكاية، وهو ما تتناوله صفحة الكلام والتعبير.
متى تستشير مختصًّا؟
أغلب الأطفال الذين يتأخّر نطقهم للعربية لا يعانون من مشكلة، بل يحتاجون إلى سماع أكثر. لكن هناك علامات تستحقّ زيارة طبيب الأطفال أو أخصائي النطق. والقاعدة هنا أن تنظر إلى لغات طفلك كلّها مجتمعة، لا إلى العربية وحدها:
- في الثالثة لا يجمع كلمتين معًا في أيّ لغة، مثل «ماما تعالي».
- لا يفهم تعليمات بسيطة من خطوتين في لغته الأقوى، مثل «خذ الكوب وضعه على الطاولة».
- في الرابعة لا يفهم الغرباء أغلب كلامه.
- فقد كلمات كان يقولها من قبل، أو توقّف عن الكلام فجأة.
- لا يلتفت حين تناديه من غرفة أخرى، أو يرفع صوت الجهاز كثيرًا، أو تكثر عنده التهابات الأذن. ضعف السمع، ولو كان مؤقّتًا، يقلّل عدد المرّات التي «يسمع» فيها الكلمة فعلًا.
- بعد السادسة ما زال يخلط بين أصوات متقاربة خلطًا دائمًا يؤثّر في فهمه، لا في نطقه فقط. وفي هذه الحالة راجع أيضًا صفحة الحروف المتشابهة والحركات.
ولا تؤجّل الاستشارة بحجّة أن «تعدّد اللغات يؤخّر الكلام». تعدّد اللغات قد يجعل الطفل أبطأ قليلًا في كل لغة على حدة، لكنه لا يسبّب تأخّرًا في اللغة عمومًا. فإن كان متأخّرًا في كل لغاته، فالسبب شيء آخر يستحقّ الفحص.
ولمن يريد الصورة الأوسع لمهارة السمع نفسها وكيف تنمو، فصفحة الاستماع تشرح ذلك، وتجد كل ما يتّصل بهذا الباب في قسم الاستماع والنطق والكلام.
أسئلة شائعة
هل الأغاني تُحسب سماعًا للكلمة؟
نعم، إن غنّيتها معه وأشرت إلى معانيها بالحركة أو بالأشياء. الأغنية التي تُعاد كثيرًا تحفظ الكلمات بإيقاعها، لكن طفلك قد يردّدها دون أن يفهمها. اسأله عن كلمة من الأغنية في موقف آخر لتعرف هل انتقلت من الحفظ إلى الفهم.
طفلي ينطق الكلمة يومًا ثم ينساها في اليوم التالي، فهل هذا طبيعي؟
طبيعي جدًا. الكلمة الجديدة تكون هشّة في أيامها الأولى على لسانه، وتحتاج إلى أن يستعملها بنفسه عدّة مرات قبل أن تثبت. استمرّ في استعمالها أمامه أسبوعًا آخر على الأقلّ ولا تعدّها «مُنجزة» من أول مرة.
هل يختلف الأمر بين الأفعال والأسماء؟
غالبًا تصل الأسماء المحسوسة إلى اللسان أسرع من الأفعال، لأن الشيء ثابت أمام الطفل والفعل يمرّ ويختفي. لذلك كرّر الفعل وهو يحدث: «أنت تقفز، تقفز عاليًا، قفزت!»، واجعله يفعله بجسمه.
هل يتعلّم من أخيه الأكبر أكثر مما يتعلّم مني؟
كثير من الأطفال يقلّدون إخوتهم بحماس أكبر، وهذا مصدر سماع قويّ إن كان الأخ الأكبر يتكلّم العربية. أشرك الأكبر في الألعاب واطلب منه أن «يعلّم» الصغير كلمة، فيستفيد الاثنان. وإن كان الإخوة يتكلّمون بينهم بلغة أخرى، فخصّص لعبة يومية واحدة على الأقلّ لا تُلعب إلا بالعربية.
هل أرفع صوتي أو أبطئ كلامي حين أقدّم كلمة جديدة؟
أبطئ قليلًا ووضّح الكلمة الجديدة، وانظر إلى وجهه حين تقولها كي يرى حركة شفتيك. أما رفع الصوت فلا يفيد، والمبالغة في البطء تجعل الكلمة تبدو غريبة. قلها بإيقاعها الطبيعي مع تمهّل بسيط.
طفلي في التاسعة ويرفض الكلام بالعربية أمام الناس، فماذا أفعل؟
لا تطلب منه الكلام أمام الضيوف ولا تعرض عربيّته. ابدأ بمواقف خاصة بينكما، ثم مع شخص واحد يحبّه ويرتاح إليه. وامدح المحاولة لا الصواب: «أعجبتني طريقتك في قول هذا». الثقة في هذا العمر تُبنى ببطء، وتنهدم بتعليق واحد ساخر من قريب، فاحمه من هذه التعليقات.
لماذا تطبيق رُشدا؟
- يتعلّم طفلك العربية بالصوت والصورة والتفاعل.
- يتكيّف التعلّم مع مستوى طفلك ويتقدّم معه خطوة بخطوة.
- يتعلّم كل طفل وفق مستواه وسرعته الخاصة.
- رحلة تعليمية متكاملة من تعلّم الحروف إلى القراءة والكتابة.
- بيئة تعليمية آمنة وخالية من الإعلانات.
- يمكن متابعة التعلّم حتى دون اتصال بالإنترنت.
- تابع تقدّم طفلك وتعرّف على ما أتقنه وما يحتاج إلى تطويره.
ابدأ مع طفلك اليوم
تطبيق رُشدا يعلّم طفلك العربية بالصوت والصورة واللمس — خطوةً خطوة، على قدر سنّه.


