قناعاتنا

لماذا بنينا رُشدا هكذا

هذه ليست صفحة مميزات. هنا نقول لك المبادئ التي تحكم كل قرار داخل التطبيق، وما نرفض أن نفعله بطفلك حتى لو كان مربحًا لنا. أمّا ما يفعله رُشدا بالضبط، ففي صفحة «المميزات بالتفصيل».

نقطة البداية

من يبني لطفل، يُحاسَب مرّتين

طفلك لا يستطيع أن يشتكي

الكبير الذي يستنزفه تطبيق يحذفه ويمضي. أمّا طفلك فنفترض أنه لن يقول لنا «هذا يُتعبني»، ولا «أنا أضغط الأزرار ولا أفهم شيئًا». على هذا الافتراض نبني: لا نعتبر انبهار الطفل بالشاشة دليل نجاح، ولا نعدّ بقاءه أمامها إنجازًا. من يبني لطفل لا يشتكي، عليه أن يفترض الشكوى ويصمّم ضدّها.

سؤال واحد أمام كل فكرة

قبل أن تدخل أي فكرة إلى التطبيق نسألها سؤالًا واحدًا: هل تخدم الطفل، أم تخدم أرقامنا نحن؟ كثير مما يبدو جذّابًا في تطبيقات الأطفال — المكافآت المتلاحقة، واللعب بلا نهاية، والإشعارات التي تنادي كل مساء — يجيب عن السؤال الثاني لا الأول. وما لم يُجب عن الأول، لم يدخل.

قناعات تحكم كل قرار

لماذا يبدو رُشدا كما هو، لا كما اعتدت

لا نضع رقمًا أمام طفلك

مكانُ الطفل في هذه الرحلة هو المحاولة، لا المحاكمة. لذلك رفضنا أن نضع رقمًا أمامه — قناعةً اخترناها، لا قيدًا تقنيًّا اضطررنا إليه. (ما يظهر له وما يظهر لك: في «المميزات بالتفصيل».)

لا نحكم على طفل برقم عمره

تاريخ الميلاد ورقة، وطفلك ليس ورقة. ما يعنينا هو المكان الذي يقف فيه اليوم هو نفسه، لا الخانة التي يضعه فيها تاريخ ميلاده. (كيف يُترجَم ذلك داخل التطبيق: في «المميزات بالتفصيل».)

سقف يوميّ بدل «العب بلا حدود»

المنتج الذي يقيس نجاحه بعدد الدقائق التي قضاها طفلك أمامه، مصلحته أن يطيلها بلا نهاية. أمّا مصلحتنا فأن يتعلّم طفلك ثم يغادر الشاشة إلى بيته وأهله: ترسيخٌ بطيء بدل إفراطٍ سريع. (تفاصيل السقف في «المميزات بالتفصيل».)

نتوقّف قبل الإحباط لا بعده

قناعتنا أنّ طفلًا يخرج من الجلسة مهزومًا لا يخسر درسًا واحدًا، بل يخسر رغبته في العودة غدًا. لذلك إنهاء المحاولة عندنا قرار تصميم مقصود، لا عطلٌ ولا عقوبة. (ما يحدث عند التعثّر: في «المميزات بالتفصيل».)

لا تقدّم بلا ترسيخ

أسهل شيء أن نفتح لطفلك كل شيء فيتقدّم بسرعة وتشعر أنت أنك أحسنت الاختيار. لكن التقدّم السريع يخدعك أنت قبل أن يخدعه: يتراكم الضعف بصمت حتى يتعثّر الطفل بعد أشهر دفعةً واحدة. رفضنا هذه الصفقة، ولو أبطأت الرحلة.

لا يصل إلى أذن طفلك صوت لم تمرّ عليه أذن إنسان

الصوت في تطبيق نطقٍ ليس تفصيلًا في الواجهة، بل هو المادّة نفسها؛ وما نخطئ فيه مرّة يسمعه طفلك كل يوم. لذلك المراجعة قبل النشر بند غير قابل للتفاوض عندنا، مهما كلّف من وقت. (كيف يُصنع هذا الصوت: في «الأسئلة الشائعة».)

أشياء نرفض أن نفعلها

الرفض عندنا جزء من التصميم، لا نقصٌ فيه

لا نبيع انتباه طفلك

الطريق الصريح أن يكون الثمن معلنًا تعرفه قبل أن تبدأ، لا ثمنًا خفيًّا تكتشفه بعد. اخترناه ولو كان الطريق الآخر أوسع. (الثمن كاملًا في صفحة «الأسعار».)

لا نطرق بابك بلا سبب

الإشعار الذي لا يخدم طفلك يخدمنا نحن — ولهذا لا نستعمله لنجرّك إلى التطبيق. الإشعارات تعمل اليوم، ونستعملها حين يحتاجك طفلك لا حين نحتاجك نحن.

لا نجمع ما لا نحتاجه

البيانات التي لا نملكها لا تُسرَّب ولا تُباع ولا تُفقد. لذلك نأخذ أقلّ ما تعمل به المنظومة، ولا نأخذ حرفًا زائدًا. (ما يُجمع وما لا يُجمع، بندًا بندًا: في «سياسة الخصوصية».)

لا نعدك بما لم يُبنَ بعد

ما نكتبه في صفحاتنا هو ما يفعله التطبيق اليوم؛ وأيّ شيء لم يُبنَ بعد نكتب حاله صراحةً بجواره. البديل أن نعرضه كأنه جاهز فتشتري ثم تكتشف، وهذا الاكتشاف يقتل الثقة مرّة واحدة وإلى الأبد.

الصراحة الأصعب

أين لم نصل بعد، وأين لا نكفي

لا نتائج موثّقة ولا شهادات

لا نملك اليوم رقمًا واحدًا من أطفال حقيقيين، ولا شهادة أبٍ أو أمّ نعرضها عليك. وما لم يُجرَّب لا تُكتب له نتائج. والتطبيق حديث العهد بالنشر، وأوّل نتائج حقيقية نجمعها ستُنشر حين تكتمل.

لماذا نقولها بدل أن نخفيها

كان بإمكاننا ملء الصفحة بعباراتٍ مجهولة المصدر ونجومٍ لا يعرف أحد من وضعها؛ هذا ما يفعله كثيرون ولا يحاسبهم عليه أحد. لكننا نبيع لك شيئًا يخصّ لسان طفلك وسنواته الأولى، وأيّ كذبة صغيرة تكتشفها هنا تجعلك — بحقّ — تشكّ في كل كلمة أخرى قلناها. فضّلنا صفحة أفقر بالمديح وأصدق بالمعلومة.

وهناك حالات لا يكفي فيها تطبيق

بعض الأطفال يحتاجون إنسانًا مختصًّا لا شاشة، وقد كتبنا هذه الحالات بصراحة في صفحة «الأسعار». المنتج الذي يوهمك أنه يكفي في كل حال قد يؤخّر طفلًا عن مساعدة يحتاجها الآن — وهذا ثمنٌ نرفض أن ندفعه من طفلك مقابل اشتراك.

قناعة أخيرة

ما نلتزم به تجاهك أنت

لا نبيع لك غيابًا

يحمل رُشدا عنك الجزء الذي يمكن أن يُحمَل، وهذا وعدٌ نلتزم به. لكننا نرفض أن نوهمك بأنك لست مطلوبًا أصلًا: لا شاشة تحلّ محلّ صوتك وأنت تقرأ مع طفلك، ولا محلّ يدك وهي تمسك يده على الورقة؛ ورُشدا يناديك في الجزء الذي لا يُحمَل. (موضع دورك على خطّ الزمن: في «كيف يعمل».)

ما تقرؤه عندنا هو ما ستجده

كل جملة في هذا الموقع مصدرها ما بُني فعلًا، لا ما نتمنّى أن نبنيه. وإن وجدت يومًا فرقًا بين ما وعدناك به وما رأيته في التطبيق، فهو خطأٌ عندنا نصحّحه، لا أسلوب تسويقٍ ندافع عنه.

جرّبه مع طفلك قبل أن تدفع

أوّل خمسة حروف هديّة: بلا بطاقة، وبلا مدّة تنتهي، وبلا خصم يفاجئك. جرّبها مع طفلك — والقرار بعدها لك وحدك.

  • بلا بطاقة
  • بلا مدّة تنتهي
  • إلغاء بضغطة