- جرّب المحتوى المجّانيّ قبل الدفع: نحو ١٠ دقائق وحدك، ثمّ خمس جلسات مع طفلك مدّة كلٍّ منها ١٠–١٥ دقيقة.
- تطبيقات التأسيس تناسب غالبًا عمر ٣ إلى ٧ سنوات، ومن ٨ إلى ١٠ سنوات يكون المعلّم والكتب أنفع عادةً.
- ثلاثة شروط لا تتنازل عنها: تسلسل يبدأ من الحرف الأوّل، وبيئة بلا إعلانات ولا روابط خارجيّة، وتقرير يخبرك بما أتقنه طفلك.
- لا يُغني أيّ تطبيق عن أخصائي التخاطب حين يتأخّر النطق، ولا عن القلم والورقة في تعليم الكتابة اليدويّة.
احكم على تطبيق تعليم العربية من محتواه المجّانيّ قبل أيّ اشتراك. شغّله وحدك نحو ١٠ دقائق، ثمّ دع طفلك يستعمله ١٠–١٥ دقيقة يوميًّا لخمس جلسات تقريبًا، وراقب ثلاثة أمور: هل يبدأ من الحرف الأوّل بترتيبٍ واضح؟ هل يخلو من الإعلانات والروابط؟ هل يخبرك بما أتقنه طفلك فعلًا؟ إن نجح في الثلاثة، وكان طفلك بين ٣ و٧ سنوات، فالتطبيق خيارٌ معقول. وإن كان طفلك أكبر أو يعاني من تأخّر في النطق، فالمعلّم أو المختصّ أنسب.
المشهد مألوف: تنزّل تطبيقًا ألوانه جميلة، فيلعب به طفلك يومين بحماس، ثمّ يتركه في اليوم الخامس. وحين تسأله عن حرف الجيم يشير إلى الحاء. لم تخسر المال فقط، بل خسرت أسبوعين من وقت طفلك. هذا المقال يعطيك طريقةً تكشف بها ذلك قبل أن تدفع.
لماذا يندم الآباء بعد الدفع؟
أغلب قرارات الشراء تُتّخذ من صور المتجر ومن حماس الطفل في الدقائق الأولى. والحماس الأوّل لا يدلّ على شيء، فكلّ شاشة جديدة تشدّ الطفل في يومها الأوّل. الاختبار الحقيقيّ يبدأ في الجلسة الرابعة أو الخامسة، حين تختفي الدهشة ويبقى المحتوى وحده.
تتكرّر ثلاثة أسباب للندم:
- محتوى بلا تسلسل: مكتبة يختار منها الطفل ما يشاء، فيقفز إلى حرف الياء قبل أن يتقن الألف، ويحفظ ألوان البطاقات بدل أشكال الحروف.
- بيئة مفتوحة: إعلانات تظهر وسط النشاط، وأزرار تقود إلى المتجر، فيخرج طفلك من الدرس إلى لعبة أخرى في ثوانٍ.
- غياب أيّ تقرير: تدفع شهرًا كاملًا ولا تعرف هل تعلّم طفلك ثلاثة حروف أم عشرين.
وهناك سبب رابع لا يذكره كثيرون: نموذج دفع يطلب بطاقتك قبل أن ترى شيئًا، ثمّ يحوّل التجربة إلى اشتراك تلقائيّ. أيّ تطبيق يطلب البطاقة في الدقيقة الأولى يراهن على نسيانك لا على جودته.
ثمانية أسئلة تحكم بها على أيّ تطبيق
اطرح هذه الأسئلة على كلّ تطبيق تفكّر فيه، أيًّا كان. الجواب لا يحتاج خبرة تربويّة، بل يحتاج عشر دقائق من الانتباه.
١. هل يبدأ من الحرف الأوّل؟
طفل في الرابعة لا يحتاج مكتبة، يحتاج طريقًا. التطبيق الجيّد يبدأ بالألف ثمّ الباء ثمّ التاء، ولا يفتح الجديد قبل أن يراجع الطفل ما سبقه. إن رأيت شاشة رئيسيّة فيها ٢٨ بطاقة يختار منها طفلك ما يحلو له، فاعلم أنّ مهمّة الترتيب صارت عليك.
٢. كيف يتعامل مع الخطأ؟
هذا أهمّ سؤال، وأقلّه انتباهًا. اختر عمدًا إجابة خاطئة وراقب ما يحدث. هل الخيارات الخاطئة عشوائيّة، كأن يضع الميم بجانب الباء؟ أم أنّها مبنيّة على الأخطاء الحقيقيّة التي يقع فيها الأطفال، كالباء بجانب التاء والثاء، أو السين بجانب الصاد؟ الخيار العشوائيّ يجعل الإجابة سهلة دون أن يتعلّم الطفل شيئًا. أمّا الخيار المتشابه فيدرّب عينه وأذنه على الفرق.
٣. ماذا يحدث حين يتعثّر طفلك مرّات متتالية؟
أخطئ خمس مرّات متتالية. إن ظلّ التطبيق يكرّر السؤال نفسه بالإيقاع نفسه، فسيبكي طفلك أو يرمي الجهاز. التطبيق المدروس يُبطئ ويبسّط، ثمّ يتوقّف قبل أن يصل الطفل إلى الإحباط.
٤. هل يرى طفلك الأرقام والدرجات؟
عبارة «٤ من ١٠» على الشاشة تجعل طفلًا في الخامسة يشعر بالفشل، أو تدفعه إلى الضغط العشوائيّ بحثًا عن النجوم. التقييم مكانه عند الأب، وما يحتاجه الطفل هو التشجيع.
٥. هل البيئة مغلقة؟
افتح كلّ شاشة وابحث عن ثلاثة أشياء: إعلان، أو رابط خارجيّ، أو محادثة مع غرباء. وجود أيّ واحد منها سبب كافٍ للرفض في هذا العمر. ولماذا يهمّ هذا أكثر ممّا تظنّ؟ تجد الجواب مفصّلًا في صفحة تطبيق بلا إعلانات.
٦. ما البيانات التي يطلبها؟
هل يطلب صورة طفلك؟ أو تاريخ ميلاده؟ أو إذنًا بالميكروفون والموقع؟ كلّ إذن لا يحتاجه الدرس علامة استفهام. والأصل ألّا يطلب التطبيق إلّا بريدك واسمًا لطفلك، ولو كان اسمًا مستعارًا.
٧. هل الصوت فصحى سليمة ومشكولة؟
استمع إلى خمس كلمات بانتباه. صوتٌ آليّ ينطق «كَتَبَ» بلا حركات واضحة سيعلّم طفلك نطقًا مكسورًا يصعب تصحيحه لاحقًا. والنصّ المكتوب يجب أن يكون مشكولًا بالكامل، لأنّ طفل التأسيس يقرأ الحركة قبل أن يقرأ الكلمة.
٨. هل يعمل بلا إنترنت؟ وكيف تلغي الاشتراك؟
شغّل وضع الطيران بعد أوّل تشغيل وجرّب. تطبيق يتوقّف عند انقطاع الشبكة سيتوقّف في السيّارة وعند الجدّة وفي السفر. ثمّ تأكّد أنّ الإلغاء يتمّ من المتجر مباشرة، دون أن تراسل أحدًا أو تنتظر ردًّا.

خطّة اختبار عمليّة قبل الدفع
لا تعطِ التطبيق لطفلك قبل أن تجرّبه أنت. هذا أكثر خطأ يقع فيه الأهل: يسلّمون الجهاز فورًا، ثمّ يحكمون على التطبيق من بكاء الطفل أو ضحكه.
- الجلسة صفر (أنت وحدك، نحو ١٠–١٥ دقيقة): أجب عن الأسئلة الثمانية السابقة. أخطئ عمدًا، وابحث عن الإعلانات، وافتح ركن الأهل إن وُجد.
- الجلسة الأولى (مع طفلك، نحو ١٠ دقائق): اجلس بجانبه ولا تتدخّل. لاحظ فقط: هل يفهم التعليمات دون أن تشرح له؟ الطفل في الرابعة لا يقرأ، فإن احتاج شرحك في كلّ شاشة فالتطبيق لم يُصمَّم لعمره.
- الجلسات من الثانية إلى الرابعة: ابتعد قليلًا، وراقب من بعيد مدّة لا تتجاوز ١٥ دقيقة.
- الجلسة الخامسة: هي جلسة الحكم. هل ما زال يطلب التطبيق؟ هل يذكر حرفًا تعلّمه في الجلسة الأولى إن سألته عنه دون الشاشة؟
اختبار الجلسة الخامسة بسيط: اكتب الحرف الذي تعلّمه على ورقة بقلم عاديّ، واسأله: «ما اسم هذا الحرف؟ وما صوته؟» إن عرفه على الورقة، فقد انتقل التعلّم من الشاشة إلى رأسه. وإن لم يعرفه إلّا في التطبيق، فهو يحفظ موضع البطاقة لا شكل الحرف. ولمعايير أدقّ لهذه المرحلة، راجع معايير الحكم وأسبوع التجربة.
ماذا تتوقّع حسب عمر طفلك؟
لا يوجد عمر ثابت يصلح فيه التطبيق للجميع. لكنّ الفروق بين الأعمار واضحة بما يكفي لتعدّل توقّعاتك.
من ٣ إلى ٤ سنوات
هذا عمر الصوت والصورة. طفلك يتعرّف على شكل الحرف ويربطه بكلمة يعرفها: الباء والبطّة، والتاء والتفّاحة. الجلسة المناسبة نحو ١٠ دقائق، وغالبًا ينتبه بعدها. لا تنتظر منه أن يقرأ مقطعًا، ولا تقارنه بابن الجيران. يكفي في هذا العمر حرف أو حرفان في اليوم، وستلاحظ أنّه يتعثّر في الحروف المتشابهة كالحاء والخاء والجيم، وهذا طبيعيّ تمامًا.
من ٥ إلى ٦ سنوات
هذا أنسب عمر لتطبيقات التأسيس. يستطيع طفلك الجلوس ١٥ دقيقة، ويفهم فكرة الحركات: أنّ «بَ» غير «بُ» غير «بِ». كثير من الأطفال في هذا العمر ينتقلون من معرفة الحروف إلى قراءة كلمات قصيرة مشكولة في بضعة أشهر، إن انتظموا خمسة أيّام في الأسبوع على الأقلّ. أمّا إن دخل المدرسة، فالتطبيق يصير تقوية في البيت لما يأخذه في الفصل.
عمر ٧ سنوات
إن كان طفلك لم يتقن الحروف بعد، فتطبيق التأسيس مفيد له، ويتقدّم فيه عادة أسرع من الأصغر منه. أمّا إن كان يعرف الحروف ويقرأ الكلمات، فقد يملّ من المحتوى التأسيسيّ، فلا تجبره على إعادة ما يعرفه.
من ٨ إلى ١٠ سنوات
بصراحة: تطبيقات التأسيس ليست لهذا العمر غالبًا. طفل في التاسعة يحتاج قراءة نصوص، وفهم ما يقرأ، وكتابة بخطّ يده، ونقاشًا مع شخص يصحّح له. المعلّم والكتب المتدرّجة أنفع هنا. والاستثناء الوحيد هو طفل المهجر الذي يبدأ العربيّة من الصفر في هذا العمر، فقد يحتاج التأسيس أوّلًا، لكنّه سيحتاج المعلّم معه في الأغلب.
تطبيق أم معلّم أم كتب؟ مقارنة صادقة
لا يوجد خيار يفوز في كلّ شيء. والسؤال الصحيح ليس «أيّها أفضل؟» بل «أيّها يحلّ مشكلتي أنا؟». هل مشكلتك الوقت؟ أم التكلفة؟ أم أنّك لا تعرف من أين تبدأ؟
| المعيار | تطبيق تأسيس | معلّم | كتب وأوراق عمل |
|---|---|---|---|
| العمر الأنسب | ٣–٧ سنوات | من ٥ سنوات فما فوق، والأفضل بعد ٧ | كلّ الأعمار، مع وجود الأب |
| وقتك أنت | قليل بعد الأسبوع الأوّل | توصيل ومواعيد ومتابعة | كثير: أنت المعلّم |
| تصحيح النطق | يُسمِع النطق الصحيح، لكنّه لا يسمع طفلك | أفضل خيار | يعتمد على نطقك أنت |
| الكتابة اليدويّة | لا يعلّمها غالبًا | نعم | نعم، وهذا أقوى ما فيها |
| التكلفة | الأقلّ عادةً | الأعلى | متوسّطة، وتُدفع مرّة واحدة |
| المرونة في الوقت | أيّ ساعة | مواعيد ثابتة | أيّ ساعة |
| المتابعة والتقرير | تقرير تلقائيّ إن صُمّم جيّدًا | بحسب المعلّم | أنت من يتابع |
متى يكون المعلّم أنسب؟ حين يكون طفلك فوق السابعة، أو حين تحتاج من يسمع نطقه ويصحّحه مباشرة، أو حين يكون طفلك ممّن لا يتعلّمون إلّا مع إنسان أمامهم. ومتى تكون الكتب أنسب؟ حين يكون لديك وقت يوميّ ثابت، وتريد تعليمه مسك القلم وكتابة الحرف. والأفضل في أغلب البيوت الجمع بين خيارين: تطبيق للتأسيس اليوميّ، وورقة وقلم مع الأب ثلاث مرّات في الأسبوع. وللمقارنة الكاملة بين الخيارات الثلاثة، عد إلى قرار الأب، ولتفاصيل ما تدفعه فعلًا في كلّ خيار، راجع البدائل والتكلفة.
أين يقف رُشدا من هذه المعايير؟
طبّق الأسئلة الثمانية على رُشدا كما تطبّقها على غيره. هذا ما ستجده، وما لن تجده.
ما يجتاز الاختبار
- التسلسل: يبدأ طفلك من الحرف الأوّل دائمًا، بلا اختبار مبدئيّ ولا مكتبة يختار منها. ولا يُفتح محتوى جديد قبل أن يجتاز طفلك مراجعة ما سبقه.
- الخطأ: الخيارات الخاطئة مبنيّة على تشابه الحروف العربيّة الحقيقيّ في الشكل والصوت، لا على العشوائيّة.
- التعثّر: يهدأ الإيقاع، ثمّ يتوقّف التطبيق قبل الإحباط ويحوّل الجلسة إلى تدريب مبسّط. وإن استمرّ التعثّر يصلك إشعار «ابنك يحتاجك».
- ما يراه طفلك: لا يرى أيّ رقم ولا أيّ تقدير. التقديرات لك وحدك في ركن الأهل: ممتاز، جيد جدًّا، جيد، يحتاج دعمًا.
- الصعوبة: تُضبط من أداء طفلك وحده، فلا يسألك التطبيق عن سنّه أصلًا.
- البيئة: لا إعلانات، ولا روابط خارجيّة، ولا محادثات، وشاشة الاشتراك موضوعة خلف ركن الأهل بعيدًا عن يد طفلك.
- البيانات: بريدك عبر الدخول بجوجل، واسم لطفلك يجوز أن يكون مستعارًا. لا صور، ولا تسجيل صوت، ولا موقع.
- الصوت: صوتان بالفصحى المشكولة، صوت المعلّم للحروف والكلمات وصوت شخصيّة رُشدا للتشجيع، ويمرّان بمراجعة بشريّة كلمةً كلمة.
- بلا إنترنت: يعمل بعد أوّل تشغيل، والاتصال للتحديثات فقط.
ما لن تجده فيه اليوم
الصراحة هنا توفّر عليك خيبة لاحقة:
- المحتوى الحاليّ مستويان: «الحرف» ثمّ «الحرف والحركات» بالفتحة والضمّة والكسرة والسكون. لا أناشيد فيه، ولا قصص، ولا أرقام وعدّ.
- الكتابة بالإصبع على الشاشة غير موجودة، وهي على خارطة الطريق. فالكتابة اليدويّة تبقى بالقلم والورقة معك.
- لا ميكروفون يسمع نطق طفلك ويقيّمه.
- متابعة طفلك من هاتفك وحساب العائلة والمزامنة ما زالت قيد التطوير. أمّا اليوم فالتقرير يكون في ركن الأهل على جهاز طفلك، ويتحدّث فور انتهاء كلّ جلسة.
- يعمل على أندرويد وتابلت أندرويد، ولا نسخة له للمتصفّح.
إن كان طفلك في السادسة ويعرف الحروف والحركات جيّدًا ويريد قصصًا، فرُشدا ليس ما يحتاجه الآن. أمّا إن كان في الرابعة ولم يبدأ بعد، فهذا بالضبط ما صُمّم له.

أخطاء شائعة عند اختيار التطبيق
- الحكم من اليوم الأوّل. الحماس الأوّل لا يقيس شيئًا، فانتظر الجلسة الخامسة.
- تنزيل خمسة تطبيقات معًا. تطبيق للحروف وآخر للحركات وثالث للكلمات، وكلّ واحد بترتيب مختلف، فيتشتّت طفلك بينها. فكّر في هذا جيّدًا قبل أن تقرّر، وانظر في تطبيقات متفرّقة أم تطبيق واحد.
- الإطالة. أربعون دقيقة في اليوم لا تساوي أربع جلسات من عشر دقائق. الطفل يتعلّم بالتكرار القصير، لا بالجلسة الطويلة.
- فتح حروف كثيرة في يوم واحد. يريد بعض الآباء أن ينتهي طفلهم في أسبوع، والنتيجة غالبًا أن ينسى ما تعلّمه. حرفان في اليوم سقف معقول.
- ترك التطبيق يعمل وحده تمامًا. التطبيق يؤسّس، لكنّ كلمة منك على مائدة العشاء مثل «ابحث عن شيء يبدأ بحرف الباء في المطبخ» تثبّت الحرف أكثر من جلسة إضافيّة.
- الدفع قبل التجربة. أيّ تطبيق لا يتيح لك محتوى مجّانيًّا حقيقيًّا قبل الاشتراك لا يستحقّ ثقتك بعد.
علامات أنّ التطبيق ينجح، وماذا تفعل إن لم ينجح
بعد أسبوعين تقريبًا من الاستخدام المنتظم، ابحث عن هذه العلامات:
- يتعرّف طفلك على الحروف التي تعلّمها على علبة الحليب أو لافتة الشارع.
- يفرّق بين حرفين متشابهين كان يخلط بينهما، كالباء والتاء.
- يطلب الجلسة بنفسه، أو يقبلها دون مقاومة على الأقلّ.
- يُظهر التقرير حروفًا تقديرها «جيد جدًا» أو «ممتاز»، لا حروفًا مفتوحة فقط.
وإن لم ترَ شيئًا من ذلك، فلا تحذف التطبيق فورًا. جرّب ثلاثة أمور بالترتيب: قصّر الجلسة إلى ٧ دقائق، وغيّر وقتها إلى ما بعد الإفطار بدل ما قبل النوم، واجلس بجانبه جلستين دون أن تساعده. إن بقي الوضع كما هو بعد أسبوع آخر، فطفلك قد يحتاج معلّمًا، أو قد لا يكون مستعدًّا بعد، وهذا ليس فشلًا. لتعرف كيف تقرأ التقدّم الحقيقيّ، راجع النتيجة: كيف تعرف أنّه تقدّم.
وماذا عن النتيجة على المدى الأبعد؟ مع رُشدا، وباشتراك فعّال وجلسات من ١٠–١٥ دقيقة خمسة أيّام في الأسبوع على الأقلّ، ينهي الطفل غالبًا المستوى الأوّل أو معظمه في نحو شهر، أي الحروف الثمانية والعشرين اسمًا وشكلًا وصوتًا وكلمة. وفي نحو ثلاثة أشهر يصل إلى المستويين: الحروف بالحركات الأربع وأكثر من ٣٦٠ كلمة مشكولة. هذه تقديرات مشروطة بالانتظام، وكلّ طفل يسير بسرعته الخاصّة.
أسبوع نموذجي بعد الاختيار
الانتظام أهمّ من الحماس. هذا جدول بسيط يناسب أغلب البيوت:
| اليوم | التطبيق | نشاط منك بأدوات البيت |
|---|---|---|
| الأحد | ١٠–١٥ دقيقة | ابحث معه عن ثلاثة أشياء تبدأ بالحرف الجديد |
| الاثنين | ١٠–١٥ دقيقة | لا شيء، فالراحة جزء من التعلّم |
| الثلاثاء | ١٠–١٥ دقيقة | اكتب الحرف بقلم عريض ودعه يمرّر إصبعه عليه |
| الأربعاء | راحة | شكّل الحرف بالمعجون أو بحبّات العدس |
| الخميس | ١٠–١٥ دقيقة | اسأله على الطاولة: «ما صوت هذا الحرف؟» |
| الجمعة | ١٠–١٥ دقيقة | انظر معه في ركن الأهل إلى نجومه |
| السبت | راحة | لا شيء |
هذه خمس جلسات في الأسبوع، وهو الحدّ الأدنى الذي تقوم عليه التقديرات السابقة. وإن انقطع طفلك أسبوعًا بسبب سفر أو مرض، فلا تبدأ من الصفر، بل أكمل من حيث توقّف. للتفاصيل، انظر الروتين والخطة اليوميّة، ولتعرف كم من وقتك يحتاجه هذا فعلًا، اقرأ دورك أنت.

متى لا يكفي أيّ تطبيق؟
بعض الحالات تحتاج مختصًّا قبل أيّ تطبيق، ولا عيب في ذلك:
- تأخّر النطق أو الشكّ في السمع: إن كان طفلك في الرابعة ولا يُفهم كلامه إلّا لك، أو لا يلتفت حين تناديه من غرفة أخرى، فابدأ بأخصائي التخاطب. التطبيق يُسمِعه النطق الصحيح، لكنّه لا يشخّص شيئًا.
- صعوبات التعلّم المشخّصة: طفل لديه تشخيص يحتاج خطّة من مختصّ، والتطبيق قد يكون أداة مساعدة فيها بحسب رأي المختصّ.
- أقلّ من ٣ سنوات: الكلام معه والقصص المصوّرة واللعب أنفع له من أيّ شاشة.
- الكتابة اليدويّة: مسك القلم وكتابة الحرف تبقى بالورقة والقلم معك أو مع معلّم.
الخطوة التالية: احكم بنفسك
أفضل طريقة للحكم على رُشدا هي أن تطبّق عليه كلّ ما ورد هنا. في رُشدا جزء مجّانيّ دائم من المستوى الأوّل، لا يحتاج بطاقة ولا ينتهي بعد مدّة، ويبقى مفتوحًا لطفلك. جرّبه أنت أوّلًا، ثمّ أعطه لطفلك خمس جلسات، واختبره بالورقة والقلم. إن اجتاز الاختبار، فالاشتراك العائليّ يفتح بقيّة المحتوى ويشمل حتّى ستّة ملفّات أطفال. ولا يُخصم منك شيء قبل أن تختار الاشتراك بنفسك، ويمكنك إلغاؤه من المتجر في أيّ وقت. لتعرف حالة التطبيق وكيف تبدأ، ابدأ رحلة طفلك مع العربية من صفحة الأهل.
أسئلة شائعة
عندي طفلان في عمرين مختلفين، فهل أحتاج اشتراكين؟
لا. الاشتراك العائليّ الواحد في رُشدا يشمل حتّى ستّة ملفّات أطفال وخمسة أجهزة. ولكلّ طفل ملفّه وتقدّمه الخاصّ، فيبدأ كلّ منهما من الحرف الأوّل ويتقدّم بحسب أدائه، حتّى لو تقدّم الأصغر أسرع من الأكبر.
طفلي يضغط عشوائيًّا ليصل إلى النهاية، فما العمل؟
هذه علامة على أنّ الجلسة طالت أو أنّ الوقت غير مناسب. قصّرها إلى نحو ٧ دقائق وراقب. والتطبيق المصمّم جيّدًا لا يكافئ الضغط العشوائيّ، لأنّ الخيارات المتشابهة تجعل التخمين يفشل، فيعود الطفل إلى التدريب المبسّط بدل أن يتقدّم.
هل يعمل رُشدا على الآيفون أو الآيباد؟
حاليًّا لا. هو مبنيّ لأندرويد وتابلت أندرويد، ونسخة الآيفون والآيباد تُبنى عند قرار النشر. ولا توجد له نسخة متصفّح.
ماذا يحدث لبيانات طفلي إن حذفت الحساب؟
تُحفظ ٣٠ يومًا ثمّ تُحذف نهائيًّا. والبيانات قليلة أصلًا: بريدك واسم طفلك الذي يجوز أن يكون مستعارًا، ولا شيء غيرهما. وبيانات الدفع لا تصل إلى رُشدا، لأنّ الدفع يتمّ عبر المتجر. وللاستفسار يمكنك مراسلة [email protected].
هل أحتاج أن أكون معلّمًا أو أعرف قواعد العربيّة؟
لا. يحتاج الأب نحو ١٠–١٥ دقيقة في المرّة الأولى ليتعرّف على ركن الأهل، ثمّ لا يحتاج شيئًا تقريبًا بعد أن يعتاده. وطفلك لا يحتاج أن يقرأ، لأنّ كلّ التعليمات بالصوت والصورة.
هل يمكنني أن أحدّد عدد الحروف التي يتعلّمها طفلي في اليوم؟
نعم. السقف حرفان في اليوم كحدّ أقصى، وتستطيع أن تخفّضه من ركن الأهل إن رأيت أنّ طفلك يحتاج وقتًا أطول مع كلّ حرف.
جدول المقارنة
| المعيار | رُشدا | معلّم خصوصي | كتب | يوتيوب |
|---|---|---|---|---|
| التكلفة شهريًّا | 2.99 دولار للأسرة كلها | يختلف حسب البلد، والأعلى عادةً | ثمن الكتاب مرّة واحدة | مجاني |
| كل طفل إضافي | بلا تكلفة (حتى ٦ أطفال) | تكلفة كاملة لكل طفل | كتاب لكل طفل | بلا تكلفة |
| الموعد | أي وقت يناسبكم | موعد ثابت متّفق عليه | أي وقت | أي وقت |
| يحتاج وجودك بجانبه | لا | لا | نعم | نعم |
| يقيس فهم طفلك | نعم، في كل سؤال | نعم، بملاحظة المعلّم | لا | لا |
| تقرير يصلك | بعد كل جلسة | شفهيًّا عند اللقاء | لا | لا |
| إعلانات | لا | لا | لا | نعم |
| محتوى غير مناسب | مستحيل — بيئة مغلقة | لا | لا | ممكن |
- تأخّر النطق أو الشكّ في مشكلة سمعأخصائي التخاطب أولًا — التطبيق لا يشخّص ولا يعالج.
- صعوبات التعلّم المُشخَّصةتحتاج مختصًّا يضع خطة فردية لطفلك.
- الأطفال أقلّ من ٣ سنواتأصغر من أن يستفيدوا من التأسيس المنظَّم.
- تعليم الكتابة اليدويةاليوم: القلم والورقة مع الأب — رُشدا يؤسّس النطق والتمييز لا الخطّ. وتدريب الكتابة على خارطة الطريق، ويصل باشتراكك نفسه حين يجهز.
لماذا تطبيق رُشدا؟
- تعليم يتكيف مع مستوى طفلك: يتقدم وفق قدراته وسرعته في التعلم، لا وفق عمره فقط.
- رحلة متكاملة لتعلم العربية: من الحروف الهجائية وأصواتها إلى مهارات القراءة والكتابة.
- ألعاب تعليمية ممتعة: أنشطة تفاعلية مرتبطة بالدروس تساعد الطفل على تثبيت ما تعلمه.
- تقارير مخصصة بالذكاء الاصطناعي: توضح نقاط القوة والمهارات التي تحتاج إلى تدريب، مع توصيات تعليمية للأهل.
- متابعة وتحكم من ركن الأهل: راقب تقدم طفلك، ونظم وقت اللعب، وشجعه بالهدايا والمكافآت.
- مميزات تجمع العائلة: قصص قبل النوم، وتشجيع بصوت الأب أو الأم، وملف تعليمي مستقل لكل طفل.
- تجربة آمنة ومجانية للبدء: ابدأ دون تسجيل، وبدون إعلانات داخل تجربة الطفل.

