- لتأسيس الحروف والحركات من ٣ إلى ٧ سنوات: مسار واحد متدرّج أنفع من تطبيقات متفرّقة.
- الجلسة المناسبة نحو ١٠–١٥ دقيقة يوميًّا، ٥ أيام في الأسبوع على الأقلّ.
- لا يوجد تطبيق يغطّي كلّ شيء بجودة واحدة: تطبيق للقراءة، وآخر عند الحاجة للأرقام أو القصص، يكفيان غالبًا.
- فوق ٧ سنوات، أو مع تأخّر النطق، أو للكتابة اليدوية، يلزم بديل آخر أو مختصّ.
لطفل بين ٣ و٧ سنوات يبدأ تعلّم الحروف العربية، يفيده غالبًا تطبيق واحد بمسار متدرّج أكثر من خمسة تطبيقات متفرّقة. السبب أنّ التطبيقات المتفرّقة تقطع التدرّج، وتضاعف الاشتراكات والإعلانات، ولا تعطيك صورة واحدة عن تقدّم طفلك. أمّا إن كان هدفك أوسع من القراءة، كالأرقام والقصص والأناشيد، أو كان طفلك فوق السابعة، فلا يكفيه تطبيق تأسيس واحد، وستحتاج إلى أداة ثانية مختارة بعناية، لا إلى خمس.
خمس أيقونات على الشاشة، وطفل لا يتقدّم
المشهد يتكرّر في بيوت كثيرة: تطبيق للحروف نزّلته بعد نصيحة صديق، وآخر للأناشيد لأنّ طفلك يحبّها، وثالث للتلوين، ورابع «لتعليم القراءة» وجدته في إعلان، وخامس مجّاني يغطّي كلّ شيء قليلًا. بعد شهر تسأل نفسك: ماذا تعلّم طفلي فعلًا؟ ولا تجد جوابًا.
المشكلة ليست في عدد التطبيقات وحده. كلّ تطبيق يبدأ من نقطة مختلفة، ويسمّي الحروف بطريقة مختلفة، وبعضها ينطق بلهجة محلّية وبعضها بفصحى غير مشكولة. طفلك في الرابعة يتنقّل بينها حسب الأيقونة الأجمل، لا حسب ما يحتاجه. فيتعلّم حرف الباء ثلاث مرّات في ثلاثة تطبيقات، ولا يصل إلى الثاء أبدًا.
وهناك ألم آخر لا يقوله الآباء بصوت عالٍ: لا أحد يعرف أين وصل الطفل. لكلّ تطبيق تقريره الخاصّ إن وُجد، وغالبًا لا يوجد. فتبقى المتابعة تخمينًا.
ما الذي تدفعه فعلًا مع خمسة تطبيقات متفرّقة
التطبيقات «المجّانية» ليست مجّانية دائمًا. الثمن يُدفع بطرق أخرى، وهذه أهمّها:
- اشتراكات متراكمة: تطبيقان أو ثلاثة من الخمسة يطلب كلّ منها اشتراكًا مستقلًّا، وكلّ واحد يفتح جزءًا صغيرًا من المهارة. المجموع في آخر الشهر يفاجئ كثيرًا من الأهل.
- إعلانات أمام طفلك: التطبيق المجّاني يعيش غالبًا على الإعلانات. والإعلان يقطع التركيز في منتصف الحرف، وقد يعرض ما لا تريد أن يراه طفلك، وأحيانًا يفتح المتجر بلمسة خاطئة.
- بيانات موزّعة: خمسة تطبيقات تعني خمس سياسات خصوصية لم تقرأ أيًّا منها، وخمس جهات قد تجمع اسم طفلك وعمره وموقع الجهاز.
- تدرّج مكسور: لا يعرف التطبيق الثاني ما أتقنه طفلك في الأوّل، فيعيد البدء أو يقفز إلى ما لم يتعلّمه بعد.
- وقت الشاشة يتضخّم: عشر دقائق في كلّ تطبيق تصبح خمسين دقيقة دون أن تنتبه، ومعظمها تنقّل وقوائم واختيارات.
- وقتك أنت: تحديثات، وحسابات، وكلمات سرّ، وشاشات اشتراك يجب أن تبقيها بعيدًا عن يد طفلك.
إن أردت حسابًا هادئًا لما تشتريه فعلًا بين التطبيقات والمعلّم والكتب، فصفحة البدائل والتكلفة تفصّل ذلك. المهمّ هنا: التكلفة الحقيقية ليست رقم الاشتراك، بل الأسابيع التي تضيع في تكرار ما تعلّمه طفلك أصلًا.
«تطبيق واحد يجمعها كلّها»: أين يصدق الوعد وأين يبالغ
كن حذرًا من هذا الوعد. التطبيق الذي يقول إنّه يعلّم الحروف والأرقام والقصص والأناشيد والكتابة والإنجليزية معًا، يفعل كلّ ذلك غالبًا بعمق ضئيل: عشرون شاشة لكلّ مهارة، ثمّ ينتهي المحتوى.
الفرق الحقيقي ليس بين «خمسة» و«واحد»، بل بين ثلاثة أنواع:
- تطبيقات متفرّقة: كلّ واحد لمهارة، بلا رابط بينها.
- تطبيق شامل سطحي: قائمة كبيرة من الأنشطة، يختار منها الطفل ما يشاء، بلا ترتيب ملزم.
- تطبيق بمسار واحد مركّز: يأخذ مهارة واحدة كبيرة، مثل تأسيس القراءة، ويبنيها خطوة بعد خطوة، ولا يسمح بالقفز.
النوع الثالث هو ما يحتاجه طفلك في مرحلة التأسيس. القراءة العربية سلسلة: الحرف، ثمّ صوته، ثمّ الحرف مع الفتحة والضمّة والكسرة والسكون، ثمّ الكلمة. إن انقطعت حلقة انهارت ما بعدها. لهذا يخطئ الأهل حين يقيسون التطبيق بعدد أنشطته؛ المقياس الصحيح هو: هل يمنع طفلك من تجاوز ما لم يتقنه؟
للحكم على أيّ تطبيق قبل الدفع، تجد معايير مفصّلة في صفحة اختيار التطبيق قبل الدفع.

مقارنة صادقة: المتفرّقة أم المسار الواحد
هذا الجدول يقارن الخيارين في ما يهمّك كأب، لا في المواصفات التقنية:
| ما يهمّك | خمسة تطبيقات متفرّقة | تطبيق واحد بمسار مركّز |
|---|---|---|
| التدرّج | كلّ تطبيق يبدأ من نقطته، وتتكرّر الحروف الأولى | ترتيب واحد من أوّل حرف، ولا قفز قبل الإتقان |
| متابعة التقدّم | تقارير متناثرة أو معدومة | صورة واحدة لما أتقنه طفلك وما يحتاج دعمًا |
| الإعلانات | شائعة في المجّاني منها | تختلف حسب التطبيق، فتأكّد قبل التحميل |
| التكلفة | اشتراكات متعدّدة صغيرة تتراكم | اشتراك واحد، وقد يشمل كلّ الأبناء |
| اللغة والنطق | خليط من اللهجات والفصحى | نطق موحّد إن كان التطبيق فصيحًا ومشكولًا |
| تنوّع المهارات | أوسع: أرقام، قصص، أناشيد، تلوين | أضيق: يركّز على مهارة واحدة |
| ملل الطفل | أقلّ في البداية بسبب التنوّع | قد يظهر إن لم يكن التطبيق متنوّع الأنشطة داخل المسار |
لاحظ السطرين الأخيرين. التطبيقات المتفرّقة تربح في التنوّع، وهذا حقيقي. إن كان هدفك أن يلعب طفلك ألعابًا تعليمية عامّة في عطلة، فالتنوّع أنفع من المسار. أمّا إن كان هدفك أن يقرأ طفلك العربية، فالمسار يربح بوضوح.
اختر حسب عمر طفلك
من ٣ إلى ٤ سنوات: أقلّ عددًا وأكثر صوتًا
في هذا العمر يتشتّت الطفل بسرعة، وكثرة التطبيقات تزيد التشتّت. يحتاج إلى أداة واحدة لا تطلب منه القراءة، وتعليماتها صوت وصورة، وجلستها قصيرة: ١٠ دقائق غالبًا تكفي. المتوقّع منه: أن يتعرّف على شكل الحرف وصوته واسمه، وأن يربطه بكلمة مصوّرة مثل «أَرْنَب» للألف و«بَطَّة» للباء. لا تنتظر منه الحركات بعد، وبعض الأطفال يصل إليها في هذا العمر وبعضهم لا.
تطبيق ثانٍ للأناشيد مقبول هنا، فالإيقاع يحبّه الطفل الصغير. لكن لا تتجاوز اثنين.
من ٥ إلى ٦ سنوات: سنة التأسيس الحاسمة
هنا تظهر قيمة المسار الواحد بوضوح. يستطيع طفلك عادةً أن يتقن الحروف الثمانية والعشرين، ثمّ ينتقل إلى الحركات القصيرة والسكون، ويبدأ بقراءة كلمات مشكولة قصيرة مثل «كَتَبَ» و«قَلَمٌ». التنقّل بين تطبيقات في هذه السنة أكثر ما يؤخّر الأطفال، لأنّ الحركات تحتاج تكرارًا مرتّبًا لا قفزًا. الجلسة نحو ١٠–١٥ دقيقة، والأطفال في هذا العمر يحتاجون غالبًا بين شهر وثلاثة أشهر لتثبيت الحروف والحركات إن كان التعلّم منتظمًا، والمدّة تختلف من طفل لآخر.
سنّ ٧: إكمال التأسيس أو سدّ الفجوات
طفل في السابعة لم يتقن الحروف بعد، أو يخلط بين الحركات، يحتاج إلى مسار يبدأ من الأساس ويكشف الفجوات، لا إلى تطبيق «قراءة متقدّمة». لا تخجل من البدء من الحرف الأوّل؛ الطفل الذي يعرف الحروف سيمرّ عليها سريعًا، والذي لا يعرفها سيجد ما ينقصه.
من ٨ إلى ١٠ سنوات: الحاجة تتغيّر
إن كان طفلك يقرأ الحروف والحركات، فتطبيقات التأسيس لم تعد له. يحتاج في هذا العمر إلى قراءة نصوص، وفهم المقروء، وكتابة إملائية بالقلم، وقصص مناسبة لسنّه. هنا قد يكون معلّم أو كتب قراءة متدرّجة أنفع من أيّ تطبيق. وإن كان طفلك في هذا العمر لا يقرأ بعد، خصوصًا في المهجر، فابدأ بمسار تأسيس حتّى لو كان مصمّمًا لأعمار أصغر، ثمّ انتقل إلى النصوص.

اختر حسب هدفك
اسأل نفسك قبل أن تنزّل أيّ شيء: ماذا أريد بعد ثلاثة أشهر؟
| هدفك | الخيار الأنسب |
|---|---|
| أن يعرف طفلك الحروف ويقرأ كلمات مشكولة | تطبيق واحد بمسار متدرّج للحروف والحركات |
| أن يحفظ أناشيد وكلمات عامّة بالعربية | تطبيق أناشيد أو قصص مسموعة، ولا يلزم مسار |
| الأرقام والعدّ | تطبيق مستقلّ للرياضيات، أو أدوات البيت: ملاعق وحبّات تمر |
| الكتابة اليدوية | القلم والورقة معك، فلا يغني عنها تطبيق |
| القراءة الطويلة والفهم (٨ سنوات فأكثر) | كتب متدرّجة أو معلّم |
| الحفاظ على العربية في المهجر من الصفر | مسار تأسيس واحد، مع حديث يوميّ بالعربية في البيت |
القاعدة العملية: تطبيق واحد لكلّ هدف حقيقي، لا تطبيق لكلّ رغبة عابرة. أغلب الأسر يكفيها تطبيقان على الأكثر.
أين يقف رُشدا تحديدًا، وما الذي لا يفعله
رُشدا ليس «تطبيقًا يجمع كلّ شيء»، ولا يدّعي ذلك. هو مسار واحد مركّز على تأسيس القراءة العربية لأطفال من ٣ إلى ٧ سنوات، بالفصحى، وكلّ نصوصه مشكولة بالكامل.
ما الموجود اليوم
- المستوى الأوّل «الحرف»: الحروف الثمانية والعشرون، لكلّ حرف اسمه وشكله وصوته وكلمة بصورة.
- المستوى الثاني «الحرف والحركات»: الفتحة والضمّة والكسرة والسكون، في ٣٣٦ كلمة مشكولة.
- خمسة أنماط من الأنشطة داخل المسار، كي لا يتحوّل التكرار إلى ملل.
- صوتان بالفصحى المشكولة: صوت المعلّم للحروف والكلمات، وصوت شخصية رُشدا للتشجيع، وكلاهما يمرّ بمراجعة بشرية كلمةً كلمة.
كيف يحلّ مشكلة التدرّج المكسور
يبدأ طفلك دائمًا من أوّل حرف، بلا اختبار مبدئي ولا مكتبة يختار منها. الصعوبة تُضبط من أدائه هو، ولا يسأل التطبيق عن سنّه أصلًا. ولا يُفتح محتوى جديد قبل أن يجتاز طفلك مراجعة ما سبق، وهذا بالضبط ما تفقده مع خمسة تطبيقات.
الاختيارات الخاطئة في الأنشطة ليست عشوائية؛ هي مبنية على التشابه الحقيقي بين الحروف العربية شكلًا وصوتًا، مثل الباء والتاء والثاء، أو السين والصاد. فإن أخطأ طفلك عرفت أين الخلط تحديدًا.
وحين يتعثّر، يهدأ الإيقاع، ثمّ يتوقّف التطبيق قبل أن يُحبَط طفلك ويحوّله إلى تدريب مبسّط. وإن استمرّ التعثّر يصلك تنبيه «ابنك يحتاجك». لا يرى طفلك أيّ رقم ولا تقدير؛ التقديرات لك وحدك في ركن الأهل: ممتاز، جيد جدًّا، جيد، يحتاج دعمًا. والتقرير يتحدّث فور انتهاء كلّ جلسة.
ما يحلّه في الأمان والتكلفة
لا إعلانات، ولا روابط خارجية، ولا محادثة أو مجتمع. شاشة الاشتراك خلف ركن الأهل بعيدًا عن يد طفلك. لا يُجمع إلّا بريدك عبر الدخول بجوجل، واسم الطفل ويجوز أن يكون مستعارًا. لا سنّ، ولا صور، ولا موقع، ولا تسجيل صوت، فالميكروفون غير مستخدَم إطلاقًا. ولماذا يهمّ غياب الإعلان تحديدًا، تشرحه صفحة تطبيق بلا إعلانات.
والاشتراك عائلي واحد يشمل حتّى ٦ ملفّات أطفال و٥ أجهزة. إن كان لديك ثلاثة أطفال في أعمار التأسيس، فهذا يعني اشتراكًا واحدًا لا ثلاثة. ويعمل بلا إنترنت بعد أوّل تشغيل، والاتصال للتحديثات فقط ويكفيه اتصال ضعيف، وهذا مفيد في السفر وفي البيوت ذات الإنترنت المتقطّع.
ما لا يفعله، بصراحة
- لا أناشيد، ولا قصص، ولا أرقام وعدّ.
- لا كتابة بالإصبع على الشاشة؛ تدريب الكتابة على خارطة الطريق وليس متاحًا اليوم.
- لا يسمع نطق طفلك ولا يقيّمه، فلا ميكروفون.
- متابعتك من هاتفك وإشعارات الهاتف وحساب العائلة والمزامنة ما زالت قيد التطوير.
- يعمل اليوم على أندرويد وتابلت أندرويد فقط، ولا نسخة متصفّح. إن كانت أجهزة بيتك كلّها آيفون وآيباد، فهو ليس خيارك الآن.
- المستويان الحاليّان يغطّيان الحروف والحركات؛ المستويات الأبعد قيد التطوير.
إن كان هدفك الأرقام أو القصص، فأضف إليه تطبيقًا ثانيًا لهذا الغرض. هكذا تحصل على أداتين بدل خمس، ولكلّ واحدة دور واضح.
من خمسة تطبيقات إلى مسار واحد: خطّة هذا الأسبوع
لا تحذف كلّ شيء دفعة واحدة؛ طفلك متعلّق ببعض الأيقونات. اتّبع هذا الترتيب:
- اليوم الأوّل: افتح كلّ تطبيق على جهاز طفلك واسأل سؤالين: هل فيه إعلانات؟ هل يعرف ما أتقنه طفلي؟ ما فشل في السؤالين يُحذف فورًا.
- اليوم الثاني: حدّد هدفًا واحدًا لثلاثة أشهر، واكتبه على ورقة: «أن يقرأ أحمد كلمات مثل بَيْت وقَمَر».
- اليوم الثالث: اختر تطبيقًا واحدًا لهذا الهدف، واجلس معه وحدك ١٠–١٥ دقيقة قبل أن تعطيه لطفلك. اضبط الإعدادات وسقف اليوم.
- اليوم الرابع: اجلس بجانب طفلك في الجلسة الأولى، ولا تجب عنه. قل له: «اسمع الصوت، ثمّ المس الحرف الذي سمعته».
- من اليوم الخامس: ثبّت موعدًا يوميًّا قصيرًا، مثلًا بعد الغداء، وأبقِ تطبيقًا ثانيًا للعب الحرّ إن أردت، بشرط ألّا يكون في وقت التعلّم.
لتقييم التطبيق خلال أيّامه الأولى بمعايير واضحة، راجع صفحة معايير الحكم وأسبوع التجربة، ولبناء الموعد اليوميّ نفسه تجد تفصيلًا في الروتين والخطة.
نشاط من البيت يرافق التطبيق
بعد كلّ جلسة، دقيقتان بلا شاشة تثبّتان أكثر من عشر دقائق إضافية. اكتب الحرف الذي تعلّمه طفلك اليوم على ورقة لاصقة، وألصقها على شيء يبدأ به: الباء على الباب، والميم على الماء في الثلّاجة، والكاف على الكوب. واطلب منه في المساء أن يجد «حرف اليوم» في البيت.
أخطاء يقع فيها الأهل عند الاختيار
- الحكم بعدد الأنشطة: مئة نشاط بلا ترتيب أقلّ نفعًا من خمسة أنماط داخل مسار. اسأل عن الترتيب، لا عن العدد.
- ترك الطفل يختار التطبيق: سيختار الأكثر ألوانًا والأقلّ تعلّمًا. أنت تختار الأداة، وهو يختار وقت اللعب الحرّ.
- إطالة الجلسة لتعويض الأيّام الضائعة: ساعة يوم الجمعة لا تعوّض خمسة أيّام غياب. خمس جلسات قصيرة أنفع بكثير.
- القفز إلى «القراءة» لأنّ طفلك يعرف الحروف بالاسم: معرفة اسم الحرف شيء، ومعرفة صوته مع الحركة شيء آخر. كثير من الأطفال يردّدون «ألف، باء، تاء» ولا يقرؤون «بَ».
- تجاهل اللهجة في التطبيق: تطبيق ينطق الحروف بلهجة، وآخر بالفصحى، يربك طفلك في المخارج. اختر الفصحى المشكولة للتأسيس.
- الاعتماد على التطبيق في الكتابة: لا يغني أيّ تطبيق عن إمساك القلم. الكتابة اليدوية تحتاجك أنت وورقة.
- الاشتراك في كلّ شيء «احتياطًا»: ألغِ ما لا يستخدمه طفلك أسبوعين متتاليين.
كيف تعرف أنّ اختيارك نجح، ومتى تغيّره
علامات النجاح عادةً تظهر خلال أسبوعين إلى ثلاثة من الانتظام:
- يشير طفلك إلى حرف تعلّمه على لافتة في الشارع أو على علبة في المطبخ.
- يميّز بين حرفين متشابهين كان يخلط بينهما، مثل الجيم والحاء.
- يطلب الجلسة بنفسه، أو على الأقلّ لا يرفضها.
- تقرير التطبيق يُظهر حروفًا تنتقل من «يحتاج دعمًا» إلى «جيد» ثمّ أعلى.
ومع رُشدا تحديدًا، وبشرط اشتراك فعّال وجلسات من ١٠–١٥ دقيقة خمسة أيّام أسبوعيًّا على الأقلّ، يُتوقّع أن ينهي طفلك المستوى الأوّل أو معظمه بعد نحو شهر، وأن يصل إلى المستويين، أي الحروف بالحركات الأربع وأكثر من ٣٦٠ كلمة مشكولة، بعد نحو ثلاثة أشهر. هذا تقدير عمليّ لا وعد، والأطفال يختلفون. ولقراءة التقدّم بعين صحيحة، تساعدك صفحة كيف تعرف أنّه تقدّم.
حين لا ينجح
إن مرّ أسبوعان بلا أيّ علامة، فلا تبدّل التطبيق فورًا. اسأل أوّلًا: هل كانت الجلسات منتظمة فعلًا؟ هل يجلس طفلك متعبًا أو جائعًا؟ هل يضغطه أحد بالأسئلة أثناء الجلسة؟ غيّر الوقت قبل أن تغيّر الأداة. وتذكّر أنّ دورك لا يُختصر في التحميل؛ صفحة دورك أنت تحدّد كم يحتاج منك فعلًا.
متى تستشير مختصًّا قبل أيّ تطبيق
- إن كان طفلك يتأخّر في النطق بوضوح عن أقرانه، أو تشكّ في سمعه: أخصائي تخاطب أوّلًا.
- إن كانت لديه صعوبة تعلّم مُشخَّصة: مختصّ يضع الخطّة، والتطبيق أداة مساعدة فقط.
- إن كان دون ٣ سنوات: الحديث معه والقراءة له بصوتك أنفع من أيّ شاشة.

أسئلة شائعة
هل يستطيع طفلي استخدام تطبيقين في الوقت نفسه؟
نعم، بشرط أن يكون لكلّ تطبيق هدف مختلف: واحد للقراءة وآخر للأرقام مثلًا. المشكلة تبدأ حين يتعلّم الشيء نفسه في تطبيقين بترتيبين مختلفين، فيتشوّش.
عندي ثلاثة أطفال بمستويات مختلفة، هل يحتاج كلّ واحد اشتراكًا؟
في رُشدا لا. الاشتراك العائلي الواحد يشمل حتّى ستّة ملفّات أطفال، ولكلّ طفل مساره وتقريره المستقلّ، فلا يختلط تقدّم الكبير بالصغير.
هل أبدأ من الجزء المجّاني أم أشترك مباشرة؟
ابدأ من الجزء المجّاني. الحروف الأولى من المستوى الأوّل مفتوحة بلا بطاقة وبلا مدّة تنتهي، وتكفي لترى كيف يتفاعل طفلك قبل أيّ قرار. ولا يُخصم شيء إلّا إذا اخترت الاشتراك بنفسك، ويمكنك إلغاؤه من المتجر في أيّ وقت.
ماذا لو انقطع طفلي أسبوعًا بسبب سفر أو مرض؟
يكمل من حيث توقّف، ولن يبدأ من الصفر. والمراجعات الدورية تعيد له ما قد نسيه قبل أن يُفتح له جديد.
طفلي لا يقرأ التعليمات، فهل يستطيع الاستخدام وحده؟
نعم، كلّ التعليمات صوت وصورة. ستحتاج نحو ١٠–١٥ دقيقة في المرّة الأولى لضبط ركن الأهل، ثمّ لا يلزمك وقت إضافي بعد الاعتياد، إلّا حين يصلك تنبيه بأنّ طفلك يحتاجك.
هل يعلّم التطبيق الواحد طفلي الكتابة أيضًا؟
رُشدا لا يعلّم الكتابة اليوم، وتدريب الكتابة مدرج على خارطة الطريق. إلى ذلك الحين، الكتابة تبدأ بقلم وورقة معك: حرف اليوم نفسه، خمس مرّات بخطّ كبير.
من أين تبدأ
إن كان طفلك بين ٣ و٧ سنوات، وهدفك أن يقرأ العربية من أساسها، فلا تحتاج إلى خمسة تطبيقات؛ تحتاج إلى مسار واحد يمنعه من القفز ويريك أين وصل. ابدأ بالجزء المجّاني من رُشدا، فهو مفتوح بلا بطاقة ولا مدّة تنتهي، وراقب طفلك في الحروف الأولى، ثمّ قرّر الاشتراك العائلي إن رأيت أنّه يناسبه. تجد حالة التطبيق وطريقة البدء في صفحة ابدأ رحلة طفلك مع العربية، ولخريطة القرار كاملة بين التطبيق والمعلّم والكتب، ارجع إلى قرار الأب.
جدول المقارنة
| المعيار | رُشدا | معلّم خصوصي | كتب | يوتيوب |
|---|---|---|---|---|
| التكلفة شهريًّا | 2.99 دولار للأسرة كلها | يختلف حسب البلد، والأعلى عادةً | ثمن الكتاب مرّة واحدة | مجاني |
| كل طفل إضافي | بلا تكلفة (حتى ٦ أطفال) | تكلفة كاملة لكل طفل | كتاب لكل طفل | بلا تكلفة |
| الموعد | أي وقت يناسبكم | موعد ثابت متّفق عليه | أي وقت | أي وقت |
| يحتاج وجودك بجانبه | لا | لا | نعم | نعم |
| يقيس فهم طفلك | نعم، في كل سؤال | نعم، بملاحظة المعلّم | لا | لا |
| تقرير يصلك | بعد كل جلسة | شفهيًّا عند اللقاء | لا | لا |
| إعلانات | لا | لا | لا | نعم |
| محتوى غير مناسب | مستحيل — بيئة مغلقة | لا | لا | ممكن |
- تأخّر النطق أو الشكّ في مشكلة سمعأخصائي التخاطب أولًا — التطبيق لا يشخّص ولا يعالج.
- صعوبات التعلّم المُشخَّصةتحتاج مختصًّا يضع خطة فردية لطفلك.
- الأطفال أقلّ من ٣ سنواتأصغر من أن يستفيدوا من التأسيس المنظَّم.
- تعليم الكتابة اليدويةاليوم: القلم والورقة مع الأب — رُشدا يؤسّس النطق والتمييز لا الخطّ. وتدريب الكتابة على خارطة الطريق، ويصل باشتراكك نفسه حين يجهز.
لماذا تطبيق رُشدا؟
- تعليم يتكيف مع مستوى طفلك: يتقدم وفق قدراته وسرعته في التعلم، لا وفق عمره فقط.
- رحلة متكاملة لتعلم العربية: من الحروف الهجائية وأصواتها إلى مهارات القراءة والكتابة.
- ألعاب تعليمية ممتعة: أنشطة تفاعلية مرتبطة بالدروس تساعد الطفل على تثبيت ما تعلمه.
- تقارير مخصصة بالذكاء الاصطناعي: توضح نقاط القوة والمهارات التي تحتاج إلى تدريب، مع توصيات تعليمية للأهل.
- متابعة وتحكم من ركن الأهل: راقب تقدم طفلك، ونظم وقت اللعب، وشجعه بالهدايا والمكافآت.
- مميزات تجمع العائلة: قصص قبل النوم، وتشجيع بصوت الأب أو الأم، وملف تعليمي مستقل لكل طفل.
- تجربة آمنة ومجانية للبدء: ابدأ دون تسجيل، وبدون إعلانات داخل تجربة الطفل.

