- الجلسة من ١٠ إلى ١٥ دقيقة، ٥ أيام أسبوعيًّا على الأقلّ، في وقتٍ ثابت مربوطٍ بعادةٍ موجودة في البيت.
- الأسبوع الأول من ٥ إلى ٧ دقائق فقط، ثم زيادة تدريجية حتى ١٥ دقيقة في الأسبوع الرابع.
- من ٣ إلى ٤ سنوات: سقفٌ نحو ١٠ دقائق وحرفٌ واحد يوميًّا؛ من ٥ إلى ٧ سنوات: ربع ساعة كاملة وحرفان كحدٍّ أقصى.
- تثبت العادة غالبًا خلال ثلاثة إلى ستة أسابيع، والانقطاع أسبوعًا لا يعني البدء من الصفر.
روتين ربع الساعة اليوميّ جلسةُ تعلّمٍ ثابتة من ١٠ إلى ١٥ دقيقة، في الوقت نفسه تقريبًا، خمسة أيام في الأسبوع على الأقلّ. تبدأ في الأسبوع الأول بخمس إلى سبع دقائق فقط، ثم تكبر بالتدرّج حتى تصل إلى ربع ساعة في الأسبوع الرابع. يناسب الروتين طفلك من عمر ٣ سنوات مع تقصير المدّة للأصغر، وتحتاج العادة غالبًا من ثلاثة إلى ستة أسابيع حتى تثبت ويطلبها طفلك دون أن تذكّره.
لماذا ربع ساعة بالذات، وليس ساعة يوم الجمعة؟
المشهد مألوف في بيوت كثيرة: يقرّر الأب أن «الأمر جدّيّ هذه المرّة»، فيجلس مع طفله ساعةً كاملة يوم العطلة، بدفاترَ وألوانٍ وبطاقات. في الدقيقة العشرين يتململ الطفل. في الدقيقة الأربعين يبكي. وفي الأسبوع التالي يرفض الجلوس أصلًا، لأنّه حفظ أنّ «الدرس» يعني تعبًا طويلًا.
المشكلة هنا ليست في الطفل ولا في المادة. المشكلة في الشكل. طفلٌ بين ٣ و٧ سنوات يركّز عادةً دقائقَ معدودة في المهمّة الواحدة، ثم يحتاج تغييرًا. الجلسة الطويلة تستهلك هذا التركيز في ربعها الأول، والباقي صراعٌ يخسر فيه الطرفان.
ربع الساعة اليوميّ يعمل بمنطقٍ آخر: خمس جلسات قصيرة في الأسبوع تعني أنّ طفلك يلتقي بالحرف خمس مرّات، فيتذكّره من لقاءٍ إلى لقاء، بدل أن يلتقيه مرّةً واحدة وينساه خلال ستة أيام. والأهمّ أنّ الجلسة القصيرة تنتهي وطفلك ما زال يريد المزيد. هذه النهاية هي التي تجعله يعود غدًا.
وهناك سببٌ يخصّك أنت: ربع ساعة يمكن أن تحميها حتى في أكثر أيامك ازدحامًا. الساعة لا يمكن حمايتها، فتُلغى عند أول طارئ، ومع الإلغاء الثالث تموت الخطّة. إن أردت الصورة الأوسع لموقع هذا الروتين من قرارك كلّه، فصفحة الروتين والخطة اليومية تعرض الإطار العامّ، وهنا الخطّة التفصيلية الجاهزة.
الخطّة الجاهزة: أربعة أسابيع بالتدرّج
أكثر خطوةٍ يخطئ فيها الأهل هي البدء بالمدّة النهائية. لا تبدأ بربع ساعة. ابدأ بأقلّ ممّا يحتمله طفلك، لأنّ هدف الأسبوع الأول ليس التعلّم، بل أن يعتاد طفلك أنّ هذا الوقت موجودٌ كلّ يوم مثل العشاء.
| الأسبوع | مدّة الجلسة | عدد الأيام | الهدف الحقيقي | علامة الانتقال للأسبوع التالي |
|---|---|---|---|---|
| الأول | ٥–٧ دقائق | ٥ أيام | تثبيت الوقت والمكان فقط | يجلس طفلك دون مفاوضة طويلة |
| الثاني | نحو ١٠ دقائق | ٥ أيام | أول حرف أو حرفين بثبات | ينهي الجلسة دون أن يطلب الخروج |
| الثالث | ١٢–١٥ دقيقة | ٥ أيام | المراجعة قبل الجديد | يتذكّر حرف الأمس دون مساعدة |
| الرابع وما بعده | ١٥ دقيقة | ٥–٦ أيام | عادة مستقرّة | يسأل عن الجلسة إن تأخّرت |
لا تنتقل إلى الأسبوع التالي لمجرّد مرور سبعة أيام. إن لم تظهر العلامة، أعِد الأسبوع نفسه. بعض الأطفال يحتاجون أسبوعين في المرحلة الأولى، وهذا طبيعيّ ولا يعني أنّ طفلك متأخّر.
شكل الجلسة الواحدة من الداخل
- دقيقة الدخول: جملة ثابتة كلّ يوم، مثل: «جاء وقت الحروف، أين جلستك؟». الجملة الثابتة تختصر عليك الإقناع، لأنّ طفلك يربطها بالفعل مع الأيام.
- دقيقتان للمراجعة: حرف الأمس قبل أيّ شيء جديد. اسأله: «ما الحرف الذي تعرّفت عليه أمس؟ ما صوته؟».
- من ٨ إلى ١٠ دقائق للجديد: حرفٌ واحد أو حرفان على الأكثر، لا أكثر مهما بدا متحمّسًا.
- دقيقتا الخروج: انتهاءٌ واضح بعلامة ثابتة: نجمةٌ على ورقة التقويم المعلّقة على الثلاجة، أو عبارة: «أحسنت، نكمل غدًا».
العلامة الثابتة في النهاية أهمّ ممّا تبدو. الطفل الذي يعرف متى تنتهي الجلسة لا يقضيها وهو يسأل «متى ننتهي؟».

كيف يختلف الروتين حسب عمر طفلك
ربع الساعة رقمٌ مرن. ما يصلح لطفل في السادسة يُتعب طفلًا في الثالثة، وما يكفي ابن الخامسة لا يكفي ابن التاسعة. هذا تقسيمٌ عمليّ تقريبيّ، والفروق داخل العمر الواحد كبيرة.
من ٣ إلى ٤ سنوات: عشر دقائق تكفي
في هذا العمر اجعل السقف نحو ١٠ دقائق، ولا تخجل من إنهاء الجلسة عند الدقيقة السابعة إن بدأ طفلك يلتفت. يكفي حرفٌ واحد في اليوم، والتكرار عبر الأيام أهمّ من الكمّ.
أضف إلى الجلسة لحظةً خارجها: إن تعرّف على حرف الباء صباحًا، فاسأله مساءً أن يجد «ب» على علبة الحليب أو كيس الخبز. هذه اللعبة لا تدخل ضمن الربع ساعة، لكنّها تربط الحرف بالبيت. لا تطلب منه كتابة؛ يكفي أن يعرف الشكل والصوت ويقول كلمةً تبدأ به مثل «باب» أو «بطّة».
من ٥ إلى ٦ سنوات: الربع ساعة الكاملة
هنا يحتمل أغلب الأطفال ١٥ دقيقة كاملة، وحرفين في اليوم كحدٍّ أقصى. هذا هو العمر الذي ينتقل فيه كثيرٌ من الأطفال من معرفة الحرف إلى قراءته بحركاته: «بَ، بُ، بِ، بْ»، ثم كلماتٍ قصيرة مشكولة مثل «كَتَبَ» و«قَلَم».
قسّم الربع ساعة هكذا: نحو ١٠ دقائق للحرف والصوت، ثم ٥ دقائق بالقلم والورقة لكتابة الحرف بخطٍّ كبير. الكتابة اليدوية تحتاج يدك وورقةً حقيقية، ولا يغني عنها شيءٌ على الشاشة في هذه المرحلة.
عمر ٧ سنوات: الثبات أهمّ من السرعة
ابن السابعة غالبًا في المدرسة، ويعود متعبًا. الربع ساعة هنا ليست درسًا إضافيًّا ثقيلًا، بل تثبيتٌ لما يتعثّر فيه: الحروف المتشابهة مثل «ح» و«خ» و«ج»، أو الفرق بين الضمّة والسكون عند القراءة. اجعل الجلسة بعد استراحة لا تقلّ عن نصف ساعة من وصوله البيت، لا فور دخوله.
من ٨ إلى ١٠ سنوات: الروتين نفسه، والمادّة مختلفة
إن كان طفلك يقرأ، فربع الساعة تصبح قراءةً جهريّة لنصٍّ قصير: صفحة من قصّة مشكولة، أو إملاء خمس كلمات، أو حديثًا بالفصحى عن يومه. التطبيقات الموجّهة للتأسيس لا تناسب هذا العمر غالبًا، والكتاب الجيّد أو المعلّم أنسب هنا بصراحة. أمّا قاعدة الوقت الثابت والبداية القصيرة فتبقى كما هي.
اربط الجلسة بعادة موجودة، لا بساعة الحائط
«الساعة السادسة» موعدٌ ينهار عند أوّل زيارة أو تأخّر في العمل. «بعد العشاء مباشرة» موعدٌ يتحرّك مع يومك ويبقى. هذا هو الفرق بين روتينٍ يعيش وروتينٍ يموت في الأسبوع الثاني.
اختر عادةً تحدث كلّ يوم دون استثناء تقريبًا، وضع الجلسة بعدها مباشرة:
- بعد العشاء وقبل الاستحمام.
- بعد صلاة المغرب.
- بعد وجبة العصر الخفيفة، إن كان طفلك في البيت نهارًا.
- في السيارة أثناء انتظار الأخ عند المدرسة، إن كان الجهاز معك.
تجنّب الدقائق التي تسبق النوم مباشرةً للأصغر سنًّا؛ كثيرٌ من الأطفال يكونون في أضعف تركيزهم حينها. ولتختار التوقيت بدقّة حسب طبيعة طفلك، راجع أفضل وقت لدرسٍ قصير قبل أن تثبّت الموعد.
وثبّت المكان كذلك: كرسيّ واحد، زاوية واحدة، بعيدًا عن التلفاز. حين يجلس طفلك على الكرسيّ نفسه كلّ يوم، يبدأ جسده بالاستعداد قبل أن تقول أنت كلمة.
جمل جاهزة تقولها
- عند الرفض: «سنبدأ بثلاث دقائق فقط، ثم ترجع إلى لعبتك». ثم التزم بالثلاث فعلًا.
- عند الخطأ: «قريب جدًّا، اسمع الصوت مرّة ثانية».
- عند النهاية: «اليوم تعرّفت على حرف الميم. ما الكلمة التي بدأت به؟».
تجنّب «إن لم تجلس فلن تلعب». الجلسة التي تأتي تهديدًا تتحوّل إلى عقاب في ذهن طفلك، ويصعب بعدها أن يحبّها.

أين يقع رُشدا في هذا الروتين، وأين لا يقع
كثيرٌ من الآباء يجدون أنّ أصعب ما في الخطّة ليس الوقت، بل التحضير: ماذا أعلّم اليوم؟ هل أراجع أم أبدأ جديدًا؟ هل طفلي متقدّم أم متأخّر؟ هذا الحمل اليوميّ هو الذي يجعل الأب يؤجّل، ثم يتوقّف. تطبيق رُشدا مبنيّ للأطفال من ٣ إلى ٧ سنوات ليحمل عنك هذا الجزء تحديدًا، فيبقى عليك أنت تثبيت الموعد.
- «لا أعرف من أين أبدأ»: يبدأ التطبيق دائمًا من أوّل حرف، بلا اختبارٍ مبدئيّ وبلا مكتبةٍ تحتار فيها. ثم تُضبط الصعوبة من أداء طفلك وحده، لا من سنّه.
- «يريد عشرة حروف دفعةً واحدة ثم ينساها»: السقف حرفان في اليوم كحدٍّ أقصى، وتضبطه أنت من ركن الأهل. لابن الثالثة يمكنك خفضه إلى حرفٍ واحد.
- «ينتقل إلى الجديد قبل أن يتقن القديم»: المراجعات الدورية إلزامية؛ لا يُفتح محتوى جديد قبل اجتياز مراجعة ما سبق. هذا بالضبط قاعدة «المراجعة قبل الجديد» في الأسبوع الثالث من الخطّة، لكنّها مطبّقةٌ دون أن تتذكّرها أنت.
- «يبكي حين يخطئ»: عند التعثّر يهدأ الإيقاع، ثم يتوقّف التطبيق قبل الإحباط ويحوّله إلى تدريبٍ مبسّط، وإن استمرّ التعثّر ظهر لك إشعار «ابنك يحتاجك». والخيارات الخاطئة في الأسئلة مبنيّة على تشابه الحروف العربية الحقيقي شكلًا وصوتًا، فيتدرّب طفلك على الفرق بين «ت» و«ث» لا على تخمينٍ عشوائيّ.
- «يقارن نفسه بأخيه ويحزن»: طفلك لا يرى أيّ رقمٍ ولا تقدير. التقديرات (ممتاز، جيد جدًّا، جيد، يحتاج دعمًا) تظهر لك وحدك في ركن الأهل، وتتحدّث فور انتهاء كلّ جلسة.
- «سافرنا فانقطع كلّ شيء»: يعمل التطبيق بلا إنترنت بعد أول تشغيل، فتستمرّ الجلسة في بيت الجدّ أو في المطار. وإن انقطعتم أسبوعًا يكمل طفلك من حيث توقّف.
والمحتوى اليوم مستويان: الأوّل «الحرف» بالحروف الثمانية والعشرين اسمًا وشكلًا وصوتًا وكلمةً بصورة، والثاني «الحرف والحركات» بالفتحة والضمّة والكسرة والسكون. كلّ النصوص بالفصحى المشكولة، والتعليمات صوتٌ وصورة، فلا يحتاج طفلك أن يقرأ لكي يبدأ. تحتاج أنت نحو ١٠ إلى ١٥ دقيقة في المرّة الأولى لتضبط الإعدادات، ثم لا شيء تقريبًا بعد الاعتياد.
وبصراحةٍ عمّا ليس فيه: لا يرسل التطبيق تذكيرًا يوميًّا، ولا مواعيد مفروضة. هذا اختيارٌ مقصود كي لا يتحوّل إلى مصدر إزعاج، لكنّه يعني أنّ تثبيت الموعد مسؤوليتك أنت، وهذه الخطّة موجودةٌ لهذا السبب. ولا توجد فيه أناشيد ولا قصص ولا أرقام، ولا كتابة بالإصبع على الشاشة؛ الكتابة على خارطة الطريق ولم تُطلق بعد، فالدقائق الخمس بالقلم والورقة لابن الخامسة والسادسة تبقى عليك. ولا يستخدم التطبيق الميكروفون إطلاقًا، فلا يسمع نطق طفلك ولا يصحّحه. ومتابعة التقدّم من هاتفك الخاصّ قيد التطوير؛ اليوم ترى التقرير في ركن الأهل على جهاز الطفل نفسه.
إن أردت أن ترى هل يناسب هذا الأسلوب طفلك قبل أن تقرّر شيئًا، ابدأ رحلة طفلك مع العربية من الجزء المجّاني، وقِسه على معايير الحكم على أيّ تطبيق قبل الدفع.
مقارنة صادقة: ما الذي يناسب ربع الساعة اليومية؟
ليس كلّ بديلٍ مصمّمًا لجلسةٍ قصيرة يومية. هذا ما يحدث فعلًا حين تضع كلّ خيارٍ داخل هذه الخطّة:
| البديل | يناسب ربع الساعة حين | يتعثّر حين | الأنسب له |
|---|---|---|---|
| تطبيق تأسيس مثل رُشدا | تريد جلسةً جاهزة بلا تحضير، وطفلك بين ٣ و٧ سنوات | طفلك يحتاج كتابةً يدوية أو تصحيح نطق، أو تجاوز مرحلة الحروف | الأب المشغول الذي يريد ترتيبًا ومراجعةً منظّمة |
| معلّم خصوصي | المعلّم يقبل حصصًا قصيرة متكرّرة | الحصص غالبًا أسبوعية وطويلة، فلا تبني عادةً يومية وحدها | طفلٌ أكبر، أو حاجةٌ إلى تصحيح نطق ومتابعة بشرية |
| كتاب وكرّاسة | لديك وقت للتحضير وصبرٌ على الترتيب | يتوقّف كلّما انشغلت أنت | الكتابة اليدوية، والأطفال من ٨ سنوات فأكثر |
| فيديوهات عامّة | نادرًا | بلا ترتيب ولا مراجعة، وتنتهي غالبًا بمقطعٍ لا علاقة له بالدرس | تسلية لا روتين تعلّم |
المزيج الذي ينجح مع أغلب الأسر في عمر ٥–٦ سنوات: تطبيقٌ لعشر دقائق، وورقةٌ وقلم لخمس. وإن كان طفلك في الثامنة ويقرأ، فالكتاب أو المعلّم أنسب له من أيّ تطبيق تأسيس. تفاصيل التكلفة والمفاضلة الكاملة موجودة في صفحة البدائل والتكلفة.
أخطاء تكسر العادة في أسبوعها الثاني
العادة لا تنهار فجأة. تنهار بخطأٍ صغير يتكرّر. هذه أكثرها شيوعًا:
- التعويض يوم العطلة: فاتت جلستان، فتجعل جلسة الجمعة نصف ساعة. لا تفعل. الجلسة الفائتة تُترك، والقادمة تبقى بمدّتها.
- الإطالة لأنّه متحمّس: طفلك يطلب «حرفًا آخر»؟ قل: «غدًا». الحماس الذي ينتهي قبل التعب هو وقود الغد.
- الامتحان المفاجئ أمام الضيوف: «قل لعمّك ما هذا الحرف». الإحراج يربط التعلّم بالخوف.
- تغيير الموعد كلّ يوم: مرّة بعد الغداء، ومرّة قبل النوم. الموعد المتنقّل لا يصبح عادة.
- الهاتف في يدك أثناء الجلسة: في الأسابيع الأولى، وجودك على بعد مترين بلا هاتف يرسل رسالةً واضحة: هذا الوقت مهمّ.
- ربط الجلسة بوقت الشاشة الترفيهي: «بعد الحروف تشاهد الكرتون» تجعل الحروف عقبةً قبل الجائزة. افصل بينهما بنشاطٍ آخر.
الخطأ الأخير يستحقّ وقفة: كم تعطي أنت من وقتك وانتباهك في هذه المرحلة يحدّد نصف النتيجة. التفصيل في صفحة دورك أنت في التعلّم.
كيف تعرف أنّ العادة ثبتت، وماذا تفعل حين تنهار
العادة الثابتة لها علاماتٌ يمكن ملاحظتها، وغالبًا تظهر بين الأسبوع الثالث والسادس:
- يذهب طفلك إلى كرسيّه بعد العشاء دون أن تطلب.
- يسأل «ألن نتعلّم اليوم؟» إن تأخّرت.
- يعيد حرف الأمس في دقيقة المراجعة دون تلقين.
- يشير إلى الحرف في الشارع أو على علبةٍ في المطبخ من تلقاء نفسه.
وإن ظهرت هذه العلامات فانتبه إلى أنّ ثبات العادة شيء، وتقدّم التعلّم شيءٌ آخر. لقياس الثاني بدقّة راجع علامات تقدّم طفلك الحقيقية.
حين تنهار الخطّة
مرضٌ، سفر، ضيوف، امتحانات الأخ الأكبر. ستنقطع الخطّة مرّةً على الأقلّ، وهذا متوقَّع. الذي يفرق هو طريقة العودة:
- انقطاع يومين أو ثلاثة: عُد إلى المدّة نفسها دون تعليق.
- انقطاع أسبوع: عُد إلى خمس دقائق لثلاثة أيام، ثم المدّة الكاملة. ابدأ بمراجعة ما سبق لا بالجديد.
- رفضٌ متكرّر لأكثر من أسبوع: غيّر الموعد لا المحتوى أوّلًا. غالبًا الوقت هو المشكلة: طفلٌ جائع أو متعب أو انتُزع من لعبةٍ يحبّها.
- رفضٌ مع بكاء كلّما رأى الحرف: توقّف أسبوعين كاملين، ثم عُد بثلاث دقائق ولعبةٍ بلا شاشة: ابحث معه عن الحرف في الكتب والعلب.
وفي التقدير العمليّ، مع اشتراكٍ فعّال وجلسةٍ من ١٠ إلى ١٥ دقيقة خمسة أيام في الأسبوع على الأقلّ، يُتوقّع غالبًا أن ينهي طفلك المستوى الأوّل أو معظمه في نحو شهر، والمستويين في نحو ثلاثة أشهر. هذا تقديرٌ بشرطه لا وعد، ويختلف من طفلٍ إلى آخر؛ والشرط الحاسم هو الأيام الخمسة، لا الدقائق.
طفلان أو ثلاثة في البيت
الأشقّاء يربكون أيّ روتين: الصغير يريد ما يفعله الكبير، والكبير يملّ من مستوى الصغير. القاعدة البسيطة: جلستان منفصلتان متتاليتان في الموعد نفسه، كلّ طفلٍ على جهازه أو دوره، بدل جلسةٍ مشتركة يتنافسان فيها.
في رُشدا، الاشتراك عائليّ واحد يتّسع حتى ستة ملفّات أطفال وخمسة أجهزة، وكلّ طفل يتقدّم وفق مستواه وسرعته، ولا يرى أيٌّ منهما تقدير الآخر لأنّ التقديرات أصلًا لا تظهر للأطفال. وللتفاصيل الكاملة عن ترتيب يوم الأشقّاء اقرأ تعليم طفلين أو ثلاثة معًا.
متى لا يكفي الروتين، ومتى تستشير مختصًّا
الروتين الجيّد يعالج مشكلات العادة والانتظام. لكنّه لا يعالج كلّ شيء، ومن الصدق أن تعرف حدوده:
- تأخّر النطق أو الشكّ في السمع: إن كان طفلك في الرابعة ولا يميّز أصواتًا قريبة، أو لا يستجيب حين تناديه من خلفه، فاذهب إلى أخصائيّ تخاطب أو سمع أوّلًا. لا تطبيق ولا خطّة يغنيان عن هذا الفحص.
- صعوبات التعلّم المشخّصة: تحتاج خطّةً من مختصّ، والروتين المنزلي يأتي مكمّلًا لها لا بديلًا.
- الأطفال دون الثالثة: لا جلسات منظّمة. الكلام معه بالفصحى، والإشارة إلى الأشياء وتسميتها، تكفي.
- الكتابة اليدوية: القلم والورقة معك أنت، في كلّ الأعمار.
وإن لاحظت بعد ثلاثة أشهر من الالتزام الحقيقيّ أنّ طفلك لا يتذكّر حرفًا واحدًا من يومٍ إلى يوم، فهذا يستحقّ حديثًا مع معلّمته أو طبيبه، لا مزيدًا من الدقائق.

أسئلة شائعة
هل أعطي طفلي مكافأة بعد كلّ جلسة؟
نجمةٌ على ورقة التقويم تكفي، ولا حاجة إلى حلوى أو ألعاب. المكافآت المادية اليومية تجعل الجلسة صفقة، فيسأل طفلك بعد أسابيع: «ماذا سآخذ؟». اجعل المكافأة الكبيرة أسبوعية ورمزية، كاختيار طبق العشاء يوم الجمعة بعد خمس نجوم.
هل تُحسب ربع الساعة من وقت الشاشة اليومي؟
نعم، احسبها، ولا تضفها فوق وقت ترفيهٍ طويل. إن كان طفلك يقضي ساعة على الشاشة، فخذ منها ربع ساعة للتعلّم بدل أن تجعل المجموع ساعة وربعًا. وابنِ لابن الثالثة والرابعة جزءًا من الروتين بلا شاشة أصلًا، مثل البحث عن الحروف في البيت.
هل أستطيع ترك طفلي وحده مع التطبيق؟
البيئة مغلقة: لا إعلانات ولا روابط خارجية ولا محادثات، وشاشة الاشتراك خلف ركن الأهل بعيدًا عن يده. لذلك يمكنه أن يجلس وحده. لكن في الأسابيع الثلاثة الأولى من الروتين اجلس قريبًا منه، لأنّ وجودك يثبّت العادة أكثر من أيّ شيء آخر.
ماذا يُجمع عن طفلي حين يستخدم رُشدا؟
بريدك أنت عبر الدخول بجوجل، واسم الطفل ويجوز أن يكون مستعارًا. لا يُسأل عن سنّه، ولا صور ولا تسجيل صوت ولا موقع، وبيانات الدفع لا تصل إلى الشركة إطلاقًا. وإن حذفت الحساب تُحذف البيانات نهائيًّا بعد ٣٠ يومًا.
طفلي في السابعة ويعرف الحروف، فهل يبدأ التطبيق معه من الصفر؟
نعم، البداية دائمًا من أوّل حرف بلا اختبار مبدئيّ. إن كان يعرف الحروف جيّدًا فسيجد المستوى الأوّل سهلًا، والمراجعات الإلزامية ستؤكّد ذلك قبل أن يتقدّم. إن كان يقرأ الكلمات المشكولة بثقة، فكتابٌ قصصيّ أو معلّم قد يكون أنسب له من تطبيق تأسيس.
كيف ألغي الاشتراك إن لم يناسبنا الروتين؟
من المتجر نفسه في أيّ وقت، بلا اتصالٍ بأحد. ولا يحدث أيّ خصمٍ قبل أن تختار اشتراكًا بنفسك وبشكلٍ صريح.
ابدأ الأسبوع الأوّل الليلة
لا تحتاج أن تشتري شيئًا لتبدأ الخطّة. اختر الآن العادة التي ستربط بها الجلسة، وعلّق ورقة التقويم على الثلاجة، وقرّر الجملة الثابتة التي ستقولها. الليلة خمس دقائق فقط، وتتوقّف وطفلك ما زال يريد المزيد.
وإن أردت أن تحمل عنك أداةٌ ترتيبَ الحروف ومراجعتها ومتابعة ما أتقنه طفلك، فرُشدا يعرض جزءًا مجّانيًّا دائمًا من المستوى الأوّل، بلا بطاقة ولا مدّة تنتهي، تجرّبه مع طفلك في الأسبوع الأوّل نفسه. فإن ناسبكما الأسلوب، يُفتح الباقي بالاشتراك العائليّ متى اخترت أنت. الزرّ أسفل هذه الصفحة يوضّح لك الخطوة المتاحة الآن.
جدول المقارنة
| المعيار | رُشدا | معلّم خصوصي | كتب | يوتيوب |
|---|---|---|---|---|
| التكلفة شهريًّا | 2.99 دولار للأسرة كلها | يختلف حسب البلد، والأعلى عادةً | ثمن الكتاب مرّة واحدة | مجاني |
| كل طفل إضافي | بلا تكلفة (حتى ٦ أطفال) | تكلفة كاملة لكل طفل | كتاب لكل طفل | بلا تكلفة |
| الموعد | أي وقت يناسبكم | موعد ثابت متّفق عليه | أي وقت | أي وقت |
| يحتاج وجودك بجانبه | لا | لا | نعم | نعم |
| يقيس فهم طفلك | نعم، في كل سؤال | نعم، بملاحظة المعلّم | لا | لا |
| تقرير يصلك | بعد كل جلسة | شفهيًّا عند اللقاء | لا | لا |
| إعلانات | لا | لا | لا | نعم |
| محتوى غير مناسب | مستحيل — بيئة مغلقة | لا | لا | ممكن |
- تأخّر النطق أو الشكّ في مشكلة سمعأخصائي التخاطب أولًا — التطبيق لا يشخّص ولا يعالج.
- صعوبات التعلّم المُشخَّصةتحتاج مختصًّا يضع خطة فردية لطفلك.
- الأطفال أقلّ من ٣ سنواتأصغر من أن يستفيدوا من التأسيس المنظَّم.
- إتقان الخطّ وترتيب خطوط الحرفرُشدا يدرّب طفلك على كتابة الحرف بإصبعه (تتبُّعًا ثمّ نقاطًا) في مستوى «الكتابة والرسم»، وعلى كتابة الكلمة في «الكتابة والإملاء»، ولا يصحّح اتجاه الخطوط وترتيبها — فالخطّ على الورق يبقى بينك وبين طفلك.
لماذا تطبيق رُشدا؟
- تعليم يتكيف مع مستوى طفلك: يتقدم وفق قدراته وسرعته في التعلم، لا وفق عمره فقط.
- رحلة متكاملة لتعلم العربية: من الحروف الهجائية وأصواتها إلى مهارات القراءة والكتابة.
- ألعاب تعليمية ممتعة: أنشطة تفاعلية مرتبطة بالدروس تساعد الطفل على تثبيت ما تعلمه.
- تقارير مخصصة بالذكاء الاصطناعي: توضح نقاط القوة والمهارات التي تحتاج إلى تدريب، مع توصيات تعليمية للأهل.
- متابعة وتحكم من ركن الأهل: راقب تقدم طفلك، ونظم وقت اللعب، وشجعه بالهدايا والمكافآت.
- مميزات تجمع العائلة: قصص قبل النوم، وتشجيع بصوت الأب أو الأم، وملف تعليمي مستقل لكل طفل.
- تجربة آمنة ومجانية للبدء: ابدأ دون تسجيل، وبدون إعلانات داخل تجربة الطفل.

